أكد أناتولي أنتونوف، نائب وزير الدفاع الروسي، أن بلاده سوف تساعد مصر على تطوير قواتها المسلحة.
وقال نائب وزير الدفاع الروسي، في تصريح صحفي له اليوم الخميس: "علينا أن نساعد مصر في إنشاء قوات مسلحة فاعلة عالية التسليح"، مؤكدا أن بلاده ستقدم المساعدة الضرورية لمصر.
وأضاف نائب وزير الدفاع الروسي أن مصر تواجه وضعاً أمنياً صعباً الآن، وتحتاج إلى المساعدة.
وكان سيرجي شويجو وزير الدفاع الروسي، أكد عزم بلاده على مواصلة التعاون مع مصر في المجالات كافة خاصة في مكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف.
وكان ألكسندر فومين، «رئيس الهيئة الحكومية الروسية للتعاون العسكري التقني مع البلدان الأجنبية»، كشف في شهر سبتمبر الماضي، أن روسيا ومصر وقعتا بالأحرف الأولى صفقات تسليح تقدّر قيمتها بـ3.5 مليار دولار.
وذكرت وسائل الإعلام، أنه تمت الموافقة على توريد 24 طائرة "ميج-29" و12 طائرة هليكوبتر "مي-35" وعدد من طائرات هليكوبتر "مي-8"، ونظام "باستيون" الصاروخي لخفر السواحل، ونظام "تور-2" للدفاع الجوي، وأنظمة "كورنيت" الصاروخية المضادة للدبابات، وكميات من الأسلحة النارية والذخائر لمصر.
وبعدما قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة إلى القاهرة مؤخرا، ترددت الأنباء عن أن مصر تعتزم اقتناء 12 مقاتلة قاذفة روسية من طراز "سو-35".
أبرز الأسلحة الروسية التي تعتزم موسكو تزويد الجيش المصري بها:
المقاتلة الجديدة المسماة ميج- 35، هي نسخة حديثة من طراز ميج- 29 السوفيتية.
علاوة على ذلك، عندما قامت بأول تحليق لها كانت تسمى ميغ-29 إم، ثم على قاعدة ميغ-29 إم تم تصنيع طائرات بحرية من طراز ميغ- 29ك، للقوات البحرية الهندية. بدورها ميغ- 29ك كانت الأساس للنسخة العادية، التي سميت ميغ- 29 إم2. وفقط في أواخر عام 2006، تغير اسم ميغ- 29 إم2 إلى التسمية التجارية ميغ- 35 د. دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) تطلق عليها اسم فولكروم- إف.
مقاتلة الجيل الخامس T 50..قامت مقاتلة الجيل الخامس الروسية T-50بأول تحليق لها.
لكن العمل على تصميم المقاتلة المتعددة المهام بدأ في الثمانينيات، وكان مقررا أن تحل الطائرة الجديدة محل المقاتلة سو- 27 والطائرة الاعتراضية ميغ-31.
تصميم وتصنيع مقاتلة الجيل الخامس كان هدفه أن تستطيع الطائرة توجيه الضربات في أي وقت من اليوم وفي جميع الأحوال الجوية على الأهداف الجوية والبرية، والأهداف العائمة.
من المقرر الانتهاء من اختبارات T-50 التقنية والميدانية في عام 2016، ليبدأ بعدها الإنتاج على نطاق صغير. وفي نفس العام سيبدأ تسليم المقاتلة إلى الوحدات القتالية للقوات الجوية الروسية.
سو- 35إس (SU-35C) – مقاتلة محدثة جدا، متعددة المهام، فائقة المناورة، من الجيل "4 ++"
تستخدم فيها تقنيات الجيل الخامس التي تؤمن لها التفوق على الطائرات النظيرة لها. تستخدم هذه الطائرة لتحقيق السيطرة الجوية، وتدمير الأهداف الجوية والأرضية بمفردها أو ضمن مجموعة من الطائرات. السمات المميزة للطائرة أنها مزودة بإلكترونيات طيران جديدة مبنية على أساس نظام إدارة المعلومات الرقمية، ونظام راداري جديد (RLS) بعيد مدى الكشف، يستطيع تتبع وقصف عدد أكبر من الأهداف في وقت واحد، ومحركات جديدة ذات قوة دفع ضخمة وناقلات توجه دوارة. سعر الطائرة الواحدة، للتصدير، ما يقارب 50 مليون دولار.
الميج 31
الطائرة ميج-31 مصممة لاعتراض وتدمير الأهداف الجوية على ارتفاعات منخفضة جدا، ومنخفضة، ومتوسطة، وعالية جدا في الليل والنهار وفي جميع الأحوال الجوية، خلال استخدام العدو للتشويش الالكتروني الفعال وغير الفعال، وللأهداف الحرارية الوهمية.
سرب مؤلف من أربعة مقاتلات ميج-31 يستطيع السيطرة على مجال جوي طوله 800-900 كم. في البداية ميج-31 كانت مخصصة لإعتراض الصواريخ المجنحة على جميع الارتفاعات وبجميع السرعات، وأيضا لاعتراض الأقمار الصناعية المحلقة على ارتفاعات منخفضة. أفواج الميح-31 خلال العديد من السنوات كانت تعتبر قوات خاصة ضمن الدفاعات الجوية.
الكلاشينكوف
بندقية كلاشنكوف الآلية AK بأنواعها المختلفة تعتبر السلاح الناري الخفيف الأكثر انتشارا في العالم.
تشير التقديرات إلى أن هذا السلاح (بما في ذلك الأنواع المرخصة وغير المرخصة، والنماذج المصنعة على قاعدة AK) يشكل خمس الأسلحة النارية الخفيفة في العالم. خلال ستين سنة تم تصنيع 70 مليون بندقية كلاشنكوف من مختلف الأنواع. وتستخدم كسلاح خفيف في خمسين جيش أجنبي.
الدبابة الروسية "تي – 90" الأسطورية
في فترة ما بين أعوام 2001 و2010، أصبحت تي- 90 الأكثر مبيعاً في العالم. وتعتبر الهند من أكبر المشترين لهذه الدبابات. اكتسبت الدبابة تي- 90 شعبيتها في السوق العالمية بفضل التوافق الجيد بين "الجودة والسعر"، فضلاً عن موثوقية استثنائية، وبساطة في الاستخدام.
طائرات مي 8
الجيش الروسي يحصل على طائرات مجهزة بعتاد "خفي"
تسلّمت القوات الجوية الروسية 3 طائرات مروحية جديدة مجهزة، بما تصفه وسائل الإعلام، بـ"السلاح الخفي".
تستمر روسيا في تحديث أسلحة جيشها وتزويده بالعتاد المتطوّر.
واستلمت القوات الجوية الروسية أخيرا ثلاث طائرات مروحية جديدة من طراز "مي-8إم تي بي إر-1".
وخصصت هذه الطائرات لأغراض استطلاع ساحة المعركة وتعطيل أنظمة الإدارة الإلكترونية لقوات العدو، وتستطيع حماية طائرات وآليات وسفن القوات الصديفة ضد الهجوم الجوي ونيران الدفاعات الجوية في دائرة يبلغ نصف قطرها مئات الكيلومترات، بفضل عتاد فريد يُعرف باسم "ريتشاغ" صُنع في مدينة قازان الروسية.
وفي الحقيقة فإن ما اصطلح على تسمتيه بـ"ريتشاغ-أ في" تقنية "خفية"، إذ لا تستطيع العين المجردة أن ترصدها.
ولا تختلف مروحية "مي-8إم تي بي إر-1" بشيء عن شقيقتها "مي-8" من حيث المظهر الخارجي، لكنها تحمل في الباطن ما لا تحمله أية طائرة هليكوبتر أخرى في العالم.
يُذكر أن تقنية "ريتشاغ-أ في" تستطيع تمكين طائرات القوات الصديقة من خرق أي شبكة مضادة للطائرات، وتقدر على "إعماء" أي نظام دفاع جوي حديث مثل نظام "باتريوت" الأمريكي.
وطلبت القوات الجوية الروسية من مصنع الطائرات المروحية في قازان، ما مجموعه 18 طائرة مجهزة بـ"السلاح الخفي".
عربة الإنزال متعددة المهام "راكوشكا - إم"
بدأت قوات الإنزال الروسية تستخدم 8 آليات من المعدات الحربية الحديثة المخصصة لقوات المظليين، وهي عربة الإنزال متعددة المهام "راكوشكا - إم".
مواصفاتها التقنية التكتيكية:
الوزن: 13.2 طن،
طاقم العربة: شخصان،
عدد المقاعد في العربة: 13 مقعدا،
قدرة المحرك: 450 حصانا،
سرعة السير المتوسطة على طريق ترابي: 45 — 50 كلم في الساعة،
سرعة السير على الطريق المعبد: 71 كلم في الساعة،
سرعة السير على الماء: 10 كلم في الساعة.
يتم إنزال العربة بواسطة طائرتي "إل — 76" و" آن — 124" ومروحية "مي — 26".
"آ دي أس" رشاش يطلق الرصاص تحت الماء
كشف مكتب "تولا" الروسي عن رشاش خاص بـ"الضفادع البشرية" لأول مرة وذلك في معرض "أيدكس – 2015" الذي تجري فعاليته حاليا في أبوظبي.
وأفاد موقع "لينتا. رو" الإلكتروني الروسي أن الرشاش الروسي الحديث "آ دي أس" يمكن أن يطلق النار بطلقات خاصة وطلقات عادية من عيار 5.45 مم باستخدام مخزن لبندقية كلاشينكوف، الأمر الذي يمكّن الضفادع البشرية من استخدام سلاح واحد تحت الماء أو فوقه على حد سواء.
ولم يسبق عرض الرشاش خارج روسيا. حيث تم فقط تسليح الوحدات الخاصة التابعة للأركان العامة الروسية بها النوع من الرشاشات.
وقال ناطق باسم مكتب التصاميم الروسي إن الرشاش الجديد يختلف عن سابقه تحت المائي بفاعلية واحدة أثناء الرمي تحت الماء وعلى سطح الأرض. ويبلغ مدى رميه تحت الماء 30 مترا. فيما يبلغ مدى الرمي لرشاش "آ دي إس" على سطح الأرض 500 متر، شأنه شأن رشاش "كلاشينكوف آكا – 74".
ويمكن أن يرمي الرشاش بطلقات منفردة أو رشقات. وهو مزود بقاذف قنابل يدوي يستخدم على سطح الأرض فقط.