قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"الرداد" و"إمام" يهددان عرش الصف الأول.. و"السبكي" يتحسس نجوم الصف الثاني.. ونقاد: قانون التطور يفرض تغيير خريطة النجوم

0|أحمد الصاوى

طارق الشناوى:
-دلالة الرقم فى تاريخ السينما تغير خريطة النجوم
-رجب فوق صفيح ساخن جعل عادل إمام نجمًا
-أرباح زنقة الستات وكابتن مصر ليست أرقام فارقة فى الأرباح
نادر عدلى:
-لا يمكننا إصدار أحكام لتغيير خريطة النجوم فى السينما حاليًا
-زنقة الستات وكابتن مصر يميلان للطابع الاستهلاكى
-حسن الرداد ومحمد إمام لديهما بذرة النجاح
خيرية البشلاوى:
-قانون التطور والتغير يفرض بالضرورة تغيير خريطة النجوم
-"السبكي" يتحسس نجوم الصف الثاني بسبب "الأجر"
حقق فيلم "زنقة الستات" وفيلم "كابتن مصر" نجاحًا تجاريًا كبيرًا خلال موسم "شم النسيم" بفنانين ليسوا من نجوم الصف الأول مثل حسن الرداد, ومحمد عادل إمام.. وطرح هذا النجاح سؤالا هاما سعى لـ"صدى البلد"، لاستطلاع آراء النقاد للرد عليه: "هل تتغير خريطة السينما المصرية بهؤلاء النجوم بعد حلمى والسقا, وكريم عبد العزيز؟".
فى البداية، يقول الناقد الفنى طارق الشناوى، إن "دلالة الرقم فى تاريخ السينما هى التى تغير الاتجاه على المستوى المحلى والعالمى فعام 79 حينما قدم الفنان عادل إمام فيلم رجب فوق صفيح ساخن حقق نجاحًا كبيرًا وأرباح كبيرة وقدم نقلة جديدة وتغيرت خريطة النجوم وأصبح عادل إمام هو النجم ووقتها كان أبطال ونجوم السينما المصرية محمود ياسين, وحسين فهمى, ونور الشريف".
وأضاف: "وأيضًا ما حدث عام 1997 حينما حقق فيلم إسماعيلية رايح جاى رقمًا فارقًا فى أرباح السينما حيث حقق ضعف ما كان يحققه عادل إمام فى تلك الأيام وهو 15 مليون جنيه فى وقت كان عادل إمام يحقق 7 مليون جنيه أرباح أفلامه, وفى عام 2002 حقق فيلم اللمبي رقمًا فارقًا جدًا فى أرباح السينما فانتقلت الراية لمحمد سعد وبدأت أسهم هنيدي الفنية تهبط, وأيضًا ما حدث مع فيلم كده رضا للفنان أحمد حلمى وبالتالى فالأرقام فى تلك الحالات كان لها دلالة".
وتابع: "لكن أرقام الأرباح التى حققها حسن الرداد, ومحمد عادل إمام فى فيلميهما الأخيرين حتى هذه اللحظة لا يقال عنهما إنها أرقام فارقة لكن يمكن القول إنه أرقام تعطى أمل لتغيير ما لكنى أفرق بين أرقام أرباح زنقة الستات لحسن الرداد, وكابتن مصر لمحمد عادل إمام فالرقم الذى حققه الرداد فهو بطل مطلق فى الفيلم فهو ينتحل عدة شخصيات فى الفيلم ويعتبر القوة الضاربة الأساسية فى الفيلم ولكن محمد عادل إمام فى كابتن مصر يقوم بالبطولة معه على ربيع, وبيومى فؤاد, وأحمد فتحى وغيرهم فقد كانوا أصحاب قوة فى كوميديا الفيلم والإفيهات التى تضحك الناس بل وقدموا كوميديا جديدة ولم يكن محمد عادل إمام وحده هو البطل ولذلك فرقم الأرباح الذى حققه محمد عادل إمام لا يحكمه وجود محمد عادل إمام بشكل كبير فى الفيلم حتى إنه يوجد فرق بين أرقام أرباح الفيلمين لصالح زنقة الستات".
واستطرد: "وبالتالى فتدشين محمد عادل إمام كنجم شباك من الصعب الحكم عليه من خلال كابتن مصر ولكن يجب أن يكون هناك تجربة فنية أخرى ليكون هو البطل المطلق فيها خاصة وإن بطولته المطلقة فى آخر أفلامه البيه رومانسي لم تحقق رقمًا يذكر فى الأرباح وبالتالى لا يمكن الاعتماد عليه كنجم شباك يحقق إيرادات وحده, فمثلاً محمد رمضان حينما قدم عبده موته فهو نجم مطلق جعله نجم شباك فرقم الأرباح الذى حققه واضح جدًا".
واختتم حديثه قائلاً : ورغم ذلك رقم الأرباح الذى حققه حسن الرداد يحتاج إلى رقم أكبر لكنه يبدي نوعا من الاطمئنان .
فى حين يؤكد الناقد الفنى نادر عدلى إنه "لا يمكننا إصدار أحكام فى هذه الفترة لتغيير خريطة النجوم فى السينما المصرية ففيلمى الرداد, و محمد عادل إمام قدمت مع مجموعة كبيرة من النجوم الشباب فى إطار أفلام تميل إلى الطابع الاستهلاكى بشكل عام والسؤال الذى يطرح نفسه هل سيخرج الفيلم للجمهور بصيغة ملمح نجم جديد؟ فهذا لا يمكن إصدار أحكام عليه حاليًا".
وأضاف: "خاصة وأن النجاح الكبير للأفلام التى قدموها جاء فى موسم إجازات وأعياد فالمعروف إنه فى المواسم الجمهور يتجه للسينما مباشرة طبقًا لأغنية قدمت فى التتر أو الأفيش ولكن لا يمكن التقرير بمصير نجاح ذلك إلى مدى الإقبال".
وتابع: "الرداد ومحمد عادل إمام مروا بتجارب سابقة فى أفلام أخرى وكان نجاحها محدودا ولكن لو اعتنى كل منهم بنفسه وتعامل مع منتج وسيناريست يستطيع الاستفادة من إمكانياته فى أعمال ملفتة للناس أعتقد أن لديهم بذرة النجاح".
فى حين تشير الناقدة خيرية البشلاوى، إلى إن "قانون التطور والتغير يفرض بالضرورة ذلك فمن كان نجمًا بالأمس يكون ثانويًا اليوم, وغدًا لن يكون موجود فمن الطبيعي جدًا إن النجوم الذين كانوا متصدرين المشهد من الممكن أن يتراجعوا بعض الشيء".
وأضافت : فمنتج مثل السبكي حاليًا يتحسس النجوم أو من يستطيعون أن يكونوا محل النجوم بأجر أقل وبالتالى نجح حسن الرداد, ونجحت إيمي سمير غانم جدًا وأيضًا باقى المجموعة التى معهم فلماذا إذاً يذهب السبكي لكريم عبد العزيز وهو يحصل على أضعاف ما يحصل عليه حسن الرداد حاليًا ؟!.
وتابعت : وبالتالى فمن الطبيعي جدًا إن خريطة النجوم ستتغير وفكرة اكتشاف نجوم جدد طبيعة وسنة الحياة ومن كان فوق القمة بالأمس سيكون غدًا فى مرتبة أقل وهكذا فلن يستطيع أحد أن يقف ضد قانون التطور والتغيرات.
واستطردت : فضلاً عن وجود قانون يفرضه الجمهور نفسه فمزاج الجمهور له دور فحسن الرداد أضحك الناس فى الفيلم جدًا وأصبح له جمهور فضلاً عن أن الإعلام الآن يقوم بعمل دعاية كبيرة جدًا لهذا الفيلم الناجح جماهيريًا بغض النظر عن مضمونه فلم يصبح الجمهور يبحث عن المضمون بل أصبح يبحث عن جرعة الضحك داخل الفيلم فكل من يستطيع تحقيق هذه الجرعة سيكون الجمهور موجود فى أفلامه فلدينا تجار سينما يبحثون بلهفة عن النجاح التجارى ويكرروه وهو ما يحكمه الجمهور وشباك التذاكر فلابد من وجود تغيير .