قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«التكرار» لا يحافظ على نجومية «الكبار».. محمد سعد يواصل اللجوء لشخصياته السابقة في «حياتي مبهدلة».. ويعيد تقديم «تتح»

0|احمد السيد

- "سعد" يظهر في موسم 2015 بشخصية تتح التي قدمها في 2013
- قدم شخصية "اللمبي" في أربعة أعمال سينمائية
يعد الفنان محمد سعد من ابرز النجوم التى تعتمد على تكرار "الكاركترات" فى افلامه السينمائية.
وتعود هذه الموضة لعدة اسباب ابرزها عدم العثور علي كاركتر جديد، كذا استغلال النجاحات السابقة للشخصية فيضطر لاستنساخ كاركترات قديمة مع عمل بعض التعديلات عليها، وأحيانا يقدمها كما هي.
كما قدم الفنان محمد سعد شخصية رياض المنفلوطي فى فيلمين هما "تك تك بوم" و"اللي بالي بالك"، ولا ننسي شخصية الحاجة اطاطا التى قدمها "سعد" في فيلم "عوكل" ومسلسل "فيفا اطاطا".
وقدم "سعد ايضا شخصية بوشكاش محفوظ في فيلم "بوشكاش"، وشخصيتي كتكوت ابوالليل ويوسف خورى خلال احداث فيلم "كتكوت"، وبوحه الصباح فى فيلم "بوحه"، كما جسد ثلاثة شخصيات فى فيلم "كركر" وهي الحناوي وكركر ورضا.
"اللمبي":
قدم الفنان محمد سعد شخصية "اللمبي" لأول مرة في فيلم "الناظر" مع الفنان الراحل علاء ولي الدين، لتكون نقلة جديدة على طريق النجومية.
نفس الشخصية قدمها "سعد" عام 2002 في عمل سينمائي من بطولته تحت عنوان "اللمبي" محققاً نجاحاً جماهيرياً وفنياً غير متوقع في أولى بطولاته المطلقة.
واستغلالاً لذلك النجاح استعان "سعد" مرة اخرى بشخصية اللمبي في فيلمه التالي التى حمل اسم "اللي بالي بالك" وحقق أيضا نجاحاً كبيراً، نظراً لما تميز به من موهبة فنية حقيقية مكنته من الظهور ضمن مصاف النجوم الشباب حيث تصدر اسمه قائمة نجوم شباك التذاكر وحققت أفلامه أعلى نسب الإيرادات بالسينما المصرية والعربية.
وكان الاعتماد المتكرر للكوميديان محمد سعد على نفس الشخصية بنفس الأداء كان له أثر سلبي على ما حققه من نجاح، حيث تراجعت الإيرادات بشكل ملحوظ.
وهو ما وجدناه في فيلم "اللمبي 8 جيجا"، وبالمناسبة سيناريو هذا الفيلم لم يكن من المقرر له أن يكون بطله هو اللمبي، فاسمه في البداية كان "عايش 8 جيجا" لأن محمد سعد كان سيقدم كاركتر جديداً اسمه "عايش" لكنه تعثر في رسم ملامحه، فعاد لتقديم "اللمبي" بعد أن غير اسم الفيلم من "عايش 8 جيجا" إلي "اللمبي 8 جيجا".
تتح :
كان من المفترض لفنان بقيمة محمد سعد أن يعي الدرس من هذه التجارب الفنية وأن يعمل على ابتكار شخصيات ونماذج جديدة لأفلامه.
إلا أن التجربة العملية أثبتت عدم إدراك "سعد" للدرس القديم فعاد ليكرر نفس الخطأ الدرامي بقديمه فيلم "حياتي مبهدلة" الذي يشارك من خلاله في السباق السينمائي لموسم عيد الفطر والذي يظهر فيه بنفس شخصية "تتح" التي سبق وأن قدمها في آخر أفلامه الذي حمل اسم "تتح".
مسرحيات مستهلكة:
وبهذا يثبت محمد سعد تصميمه على استمراره فى التكرار واستهلاك "شخصياته التمثيلية القديمة" من خلال أعماله السينمائية والتي يعتمد خلالها على افيه الكلمة.
وكان "سعد" قدم معظم شخصياته الكارتونية من خلال مسرحيتين هما "رد قرضي، كتكوت في المصيدة" والتي قدم خلالهما شخصيات "أطاطا، عوكل، كركر" وعاد ليستغل نجاحهم واستدعائهم للضحك من خلال أفلامه.
ورغم ذلك، يعتبر الفنان محمد سعد موهبة فنية حقيقية تتطلب منه أن يسعى لاستغلالها من خلال النماذج الدرامية الجيدة وغير التقليدية وألا يهدر قدراته الفنية في التكرار الذي لا يفيد في كثير من الاحيان الشطار.