قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد رحيل «رأفت الميهى».. أفلام «الفانتازيا» الخيالية تبحث عن مُخرج..النقاد: تواجد بعض المواهب بشرط توافر الظروف المناسبة

0|أحمد إبراهيم

-يوسف شريف رزق الله: كان له أسلوبه الخاص
-عصام زكريا: لدينا مواهب بشرط توافر الإمكانيات
-محمود قاسم: هناك مخرجون لم يحصلوا على فرصتهم
رحل عن عالمنا المخرج رأفت الميهى الذى ترك بصمة واضحة فى تاريخ السينما المصرية تظل فى ذاكرة و أذهان الجميع من خلال أعماله التى كانت تسبح ضد التيار السائد وقتها فكان له فكر وأيدولوجية مختلفة عن باقى المخرجين سواء الذين ظهر فى نفس الفترة التى ظهر فيها المخرج الراحل او المخرجين الذين ظهر بعد ذلك ولم يستطع أى مخرج آخر أن ينافس رأفت الميهى فى نوعية الأعمال التى يقدمها فتفرد بها وهى الأعمال التى أطلق عليها الكثير من النقاد الفانتازيا.
السؤال الذى يطرح نفسه حاليا هل برحيل هذا المبدع الكبير تنتهى أفلام الفانتازيا، وليس هناك مخرجين ومبدعين من الشباب يمكن أن يكملوا مسيرة المخرج الراحل، واختلفت الأراء فهناك من رأى أن المخرجين الشباب لم يحصلوا على فرص حقيقية لتقديم انفسهم بشكل جيد، وهناك آراء أخرى ترى أن الساحة الفنية تفتقد هذه النوعية من المخرجين الذين يمكن أن يسلكوا طريق رأفت الميهى.
وقال، الناقد يوسف شريف رزق الله، إن المخرج رافت الميهى كان له اسلوبه الخاص، وكان يمتلك قدرة كتابة سيناريو الجيد وهو أمر نفتقده بشكل كبير فى المؤلفين الحاليين والمخرجين أيضا، وبالتالى فإننى أرى أن الساحة الفنية تفتقد لوجود مخرجين يمكن أن يقدموا لنا ما كان يقدمه.
وأضاف،"رزق الله"، قائلاً:"بالتأكيد افتقدنا قيمة كبيرة ولا يمكن تعويضها فى الفترة الحالية سواء على مستوى الكتابة أو الإخراج".
وبينما يختلف معه الناقد عصام زكريا الذى يرى، أن الساحة بها مبدعين فى مجال الإخراج وأعمال الفانتازيا، يمكن أن تقدمها، ولكن بشرط أن تتوافر الإمكانيات والمساحة لتقديمها، والعائق الوحيد بالنسبة لهم المناخ الفنى، الذى نعيشه حاليا، متصوراً أنه إذا لم يتحقق هذا الأمر على أرض الواقع، فإننا نعانى من أزمة كبيرة، إذا لم يكن هناك مبدعون يمكن أن يكملوا مسيرته.
وقال الناقد محمود قاسم، إن "الميهي"، تميز بأفلام ضد التيار، التى كان يصنعها بنفسه من التأليف والإخراج وأحياناً الإنتاج، لكن من الصعب الجزم، بانتهاء أفلام "الفانتازيا"، مشيراً إلى أن المسمى فى حد ذاته خاطئ لافلام "الميهى"، لأنه كان يقدم أفلام غريبة الأفكار، وليست "فانتازيا"، بالمعنى المفهوم للكلمة، لأنها تعنى أفلام تكسر حاجز الزمان والمكان، ولكن أفلامه أقرب إلى الواقع فى أحيانا كثيرة.
وأضاف،"قاسم"، أما بالنسبة للمخرجين، فلدينا مخرجين كبار وشباب يمكن لهم ان يقدموا هذه النوعية من الافلام، بشرط أن تتوافر لهم الفرصة من جانب المنتج، لأن لدينا مواهب كثيرة، ولكن لم تحصل على فرصتها حتى الان.