قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور.. أشهر 5 علامات لليهود.. "الكيبا" طوال اليوم و"الطاليت" أثناء الصلاة و"التسيتسيت" رمز الانتماء لإسرائيل

0|سيلينا الامير

الكيبا: دلالة على خشية الله ويعتاد الرجال المتدينون وضعها طوال اليوم
الطاليت: من أدوات العبادة وهو شال يرتديه اليهود المتدينون أثناء الصلاة فى المعبد
التفيلين: من أدوات العبادة مكتوب فيها 4 وصايا توراتية ويوضع نهارا وفى الأيام العادية ويمنع ليلا وفى الأعياد
التسيتسيت: يعتبر رمزا لانتماء اليهودى للشعب الإسرائيلى.. وعندما ينظر إليها يتذكر الله
المزوزاه: من أدوات العبادة التى يضعها اليهود على أبوابهم ليتباركون به "الكيبا"
وهي قبعة مستديرة الشكل، يضعها اليهود المتدينون على رؤوسهم دلالة على خشية الله ويعتاد الرجال المتدينون وضع "الكيبا" طوال اليوم ويضعها البعض أثناء المشاركة فى الطقوس الدينية، مثل الجنازة، أو عند دخول المعبد.
وأول المصادر التى تذكر "الكيبا" غطاء الرأس، التلمود البابلى فى فصل يوم السبت فقد ذكر، فى البداية، أن "على القضاة الجلوس مع غطاء الرأس ذلك مخافة الرب"، والرواية الأشهر هي حول الحاخام "نحمان بار يتسحاق" الذى تنبأ له المنجمون فى صغره بأنه سوف يصبح لصا، فأوصته أمه بأن يغطى رأسه دائما خشية للرب، وأن يطلب من الله ألا يصبح لصا عندما يكبر، كما تدعو بعض الوصايا إلى ضرورة مخالفة اليهود للأغيار بارتدائهم "الكيبا" التى لا يضعها غير اليهود.
ومن الممكن اليوم تمييز اليهودى واتجاهاته الدينية من خلال "الكيبا" التى يضعها على رأسه، فاليهودى الذى لا ينتمى لأى تيار دينى أو دينى قومى يضع "الكيبا" العادية، أما اليهود المتدينون "الحريديم" وأنصار حركة "حابد" فيضعون "كيباه" سوداء، أما "الكيبا" الملونة فيضعها المتدينون القوميون الصهاينة، ويعتبر وضع "الكيباه" فى الديانة اليهودية، فرضا واجبا على كل يهودى.
"الطاليت"
وهو شال الصلاة، وهو عبارة عن رداء مصنوع من القماش الصوف بشكل عام على شكل مستطيل، تتدلى من أطرافه الأربعة أطراف يطلق عليها "تسيتسيت" "الأهداب"، ويرتدى الرجال "الطاليت" أثناء الصلاة فى المعبد، خاصة فى صلاة الفجر، ويعتبر الطاليت من الناحية الدينية من أدوات العبادة.
وعند اليهود الأرثوذكس يوجد بعض "الأشكناز" الذين يضعون الطاليت بعد الزواج فقط، أما لدى الطوائف الشرقية فيتم وضعها بدءًا من سن التكليف "بار متسفاه" وأحيانا قبل ذلك، وعند اليهود اليمن يرتديها الأطفال من سن الخامسة.

"التفيلين"
من أدوات العبادة اليهودية ومصنوع من الجلد به لفافة من الورق مكتوب فيها 4 وصايا توراتية حسب الشريعة اليهودية، يوضع "التفيلين" نهارا وليس ليلا وفى الأيام العادية وليس فى أيام السبت والأعياد، ويضعها الرجال وليس النساء، وقد كان من المعتاد فى الماضى وضع "التفيلين" طوال اليوم لكنها توضع اليوم أثناء صلاة الفجر وصلاة العصر وفى أيام الصوم فقط.
ويتكون "التفيلين" من وحدتين منفصلتين "تفيلين اليد" و"تفيلين الرأس"، وتشدد الشريعة اليهودية على الحرص الشديد عند وضع "التفيلين" والحفاظ على قداستها، وحفاظ الشخص الذى يرتديها على طهارته، وقد أدى هذا الحرص الشديد على قداستها إلى البدء فى ارتدائها فقط من سن التكليف "البار متسفاه"، وبهذا أصبحت "التفيلين" من الرموز المميزة لسن التكليف.
الاسم الذى ورد للتفيلين فى العهد القديم هو عصابة التثنية 6: 8، أما المسمى "تفيلين" فقد استخدم لأول مرة فى عصر المشنا والمعنى المحدد له غير واضح، ويقال إنه مأخوذ من الاسم "تفيلاه" بمعنى صلاة.
"التسيتسيت"
من الوصايا المذكورة فى التوراة وفقا لهذه الوصية توجد قطعة قماش من أربعة أطراف "الطاليت" فى الوقت الذى يتم ارتداؤه فيه يجب أن يكون مربوط به مجموعة من الخيوط، مجموعة فى كل ركن من الأركان الأربعة.
وردت وصية "التسيتسيت" أو "الأهداب" فى سفر العدد 15: 38-39 "كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: أَنْ يَصْنَعُوا لَهُمْ أَهْدَابًا فِي أَذْيَالِ ثِيَابِهِمْ فِي أَجْيَالِهِمْ، وَيَجْعَلُوا عَلَى هُدْبِ الذَّيْلِ عِصَابَةً مِنْ أَسْمَانْجُونِيٍّ" 39 "فَتَكُونُ لَكُمْ هُدْبًا، فَتَرَوْنَهَا وَتَذْكُرُونَ كُلَّ وَصَايَا الرَّبِّ وَتَعْمَلُونَهَا، وَلاَ تَطُوفُونَ وَرَاءَ قُلُوبِكُمْ وَأَعْيُنِكُمُ الَّتِي أَنْتُمْ فَاسِقُونَ وَرَاءَهَا"، كما تذكر ثانية فى سفر التثنية 22: 12«"ِعْمَلْ لِنَفْسِكَ جَدَائِلَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ ثَوْبِكَ الَّذِي تَتَغَطَّى بِهِ".
ورد سبب وضع التسيتسيت فى سفر العدد 15: 39، "فَتَكُونُ لَكُمْ هُدْبًا، فَتَرَوْنَهَا وَتَذْكُرُونَ كُلَّ وَصَايَا الرَّبِّ وَتَعْمَلُونَهَا، وَلاَ تَطُوفُونَ وَرَاءَ قُلُوبِكُمْ وَأَعْيُنِكُمُ الَّتِي أَنْتُمْ فَاسِقُونَ وَرَاءَهَا"، وهو ضرورة أن يتذكر الإنسان الوصايا ولا يتبع أهواءه.
ويقول حكماء اليهود إنه عندما يشاهد اللون الأزرق فى التسيتسيت يثير لدى الإنسان التفكير فى السماء وكرسى العرش الإلهى، وبهذا الشكل يحفظ نفسه من الوقوع فى الذنب، كما قال الحكماء إن التسيتسيت تعتبر رمزا لانتماء اليهودى للشعب الإسرائيلى، وعندما ينظر إليها يتذكر الله.
"المزوزاه"
"المزوزاه" من أدوات العبادة التى يضعها اليهود على أبوابهم، وعندما توضع "المزوزاه" على مدخل الباب يباركون قائلين: "مبارك أنت يا الله يا الهنا يا ملك العالم الذى قدسنا بوصاياه وأوصانا بوضع المزوزاه".
والمزوزاه فى لغة العهد القديم هي كل واحدة من زوايا المدخل "البيت أو الغرفة" بين الجزء السفلى والجزء العلوى منه.
ورد فى قصة الخروج من مصر أن بنى إسرائيل دهنوا أطر منازلهم بدم قربان الفصح "الخروج 12: 7" "وَيَأْخُذُونَ مِنَ الدَّمِ وَيَجْعَلُونَهُ عَلَى الْقَائِمَتَيْنِ وَالْعَتَبَةِ الْعُلْيَا فِي الْبُيُوتِ الَّتِي يَأْكُلُونَهُ فِيهَا"، وذلك من أجل الإشارة للملاك كى يتخطى بيوتهم عند ضرب المصريين بضربة "موت أبكارهم".
وتصنع المزوزاه من مواد مختلفة، الخشب أو البلاستيك أو النحاس، وتوضع فى داخلها لفافة من الورق بداخلها وصيتان من التوراة.