قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في ذكرى وفاة «شحات الغرام».. محمد فوزي أشهر مطربي القرن العشرين.. تزوج مديحة يسري.. ومات مريضا بالسرطان

0|احمد السيد

- شقيق المطربة هدى سلطان والمطربة هند علام
- هو الابن الـ21 من أصل 25 ولدا وبنتا
- تزوج من "مديحة يسري" و"فاتنة المعادي".. ورحل بسبب مرض سرطان العظام
تحل اليوم ذكرى وفاة محمد فوزي، أحد أشهر المطربين المصريين في القرن العشرين، عمل أيضاً كملحن وممثل ومنتج، مال إلى الموسيقى والغناء منذ كان تلميذاً في مدرسة طنطا الابتدائية، وكان قد تعلم أصول الموسيقى في ذلك الوقت على يد "محمد الخربتلي" وكان يصحبه للغناء في الموالد والليالي والأفراح.
تأثر "فوزي" بأغاني محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وصار يغني أغانيهما على الناس في حديقة المنتزه، وفي احتفالات المدينة بمولد السيد البدوي، كما انه صاحب لحن النشيد الوطني للجزائر، وغنى العديد من الأغاني ضمن أفلام كثيرة وكانت كلها من ألحانه، كما لحن للعديد من مطربي عصره أمثال محمد عبد المطلب وليلى مراد وهدى سلطان أخته ، وغيرهم الكثير.
ولد محمد فوزي عبد العال الحو في عام 1918، في قرية كفر أبو جندي بمركز طنطا في محافظة الغربية، لعائلة متوسطة الحال، وكان ترتيبه في الاسرة الأبن الواحد والعشرون من أصل خمسة وعشرين ولداً وبنتاً، منهم الفنانة هدى سلطان والمطربة هند علام، وحصل على الشهادة الإعدادية من معهد فؤاد الأول الموسيقي في القاهرة ولكنه ترك الدراسة فيما بعد.
تزوج للمرة الأولى عام 1943 من "هداية" التي أنجب منها ثلاثة أبناء هما "نبيل وسمير ومنير، ولكنهما انفصلا عام 1952، ليتزوج في نفس العام من الفنانة مديحه يسري التي أنجب منها ولداً واحداً يسمى "عمرو"، وبعد طلاقهما، تزوج للمرة الثالثة عام 1960 من "كريمة" التي اطلق عليها فاتنة المعادي وأنجب منها ابنته الصغرى "إيمان" واستمر معها حتى وفاته.
تعلم الفنان الراحل أصول الموسيقى منذ طفولته على يد صديق والده "محمد الخربتلي" الذي كان يصحبه للغناء في الموالد والأفراح، فتعلق بالموسيقى وتأثر بأغاني محمد عبد الوهاب وأم كلثوم التي كان يغنيها في احتفالات المدينة بمولد السيد البدوي، وكان ولع “محمد فوزي” بالموسيقي السبب الأساسي في تخليه عن الدراسة حيث حضر إلى القاهرة عام 1938 وعمل في ملهى الشقيقتين رتيبة رشدي قبل أن تغريه بديعة مصابني بالعمل في صالتها.
وفي ملهى "بديعة" تعرف "فوزي" على فريد الأطرش ومحمد عبد المطلب ومحمود الشريف، واشترك معهم في تلحين الاسكتشات والاستعراضات وغنائها، مما شجعه على دخول امتحان الإذاعة كمطرب وملحن، ولكن على الرغم من نجاحه كملحن ورسوبه كمطرب إلا أن هاجس الغناء كان مسيطراً عليه فقرر إحياء أعمال سيد درويش التي أتاحت له الفرصة للتعاقد مع الفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى كممثل ومغني في مسرحية "شهرزاد" لسيد درويش.
استطاع "فوزي" خلال ثلاث سنوات أن يتربع على عرش السينما الغنائية والاستعراضية طيلة الأربعينيات والخمسينيات، وكان أول ظهور له في فيلم "سيف الجلاد"، وبلغ رصيده الفني حوالي 400 أغنية منها ما يقرب 300 في الأفلام، ومن أشهرها "حبيبي وعينيه" و"شحات الغرام" و"وحشونا الحبايب" و"اللي يهواك أهواه"، بالإضافة إلى مجموعة من أجمل أغنيات الأطفال منها "ماما زمانها جاية" و"ذهب الليل طلع الفجر" .
وفي عام 1958 قام الفنان الرحل بتأسيس شركة "مصرفون" لإنتاج الاسطوانات، والتي أنتج من خلالها أغاني كبار المطربين في ذلك العصر أمثال كوكب الشرق أم كلثوم وموسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب، وغيرهما.
أعتزل النجم الراحل التمثيل من أجل التفرغ لإداراتها، إلا أن قيام الحكومة بتأميمها عام 1961 وتعيينه مديراً لها بمرتب 100جنيه، أدى إلى إصابته باكتئاب حاد كان مقدمة رحلة مرضيه طويلة انتهت برحيله بمرض سرطان العظام يوم 20 أكتوبر 1966 في ألمانيا.