قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور.. في ذكرى رحيلها الـ35.. تعرف على وصية ناهد شريف الأخيرة

0|وفاء الشامي

في ذكرى رحيل ناهد شريف الـ35...
فقدت والدتها وهي في التاسعة من عمرها ولحق والدها بعدها بسنوات قليلة
تعرفت على المنتج حسين المهندس ليصنع منها نجمة تنافس المشاهير
اضطرت إلى ارتداء (شورت) لتصبح ممثلة الإغراء الأولى
تزوجت من كمال الشناوي "سرا"
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة ناهد شريف الـ35.. التي رحلت عن عالمنا متأثرة بمرض سرطان الثدي، عن عمر ناهز 39 عاما.
تضمن مشوارها الفني انكسارات ومآسي ومطبات طالت حياتها الشخصية.. هي سميحة زكي النيال الشهيرة بالفنانة ناهد شريف.
ولدت بالاسكندرية في اوائل عام 1942 وعانت من مرارة اليتم وفقدان الحنان وهي في التاسعة من عمرها، فقد رحلت عنها والدتها وهي في هذه سن الصغيرة، وبعدها بأعوام قليلة رحل والدها لتقف علي حقيقة مرة وهي "لابد ان تعول نفسها" بعد أن اصبحت بلا عائل.
تعرفت علي المخرج حسين المهندس الذي أحبها كثيرا وقرر الزواج منها رغم فارق السن الكبير بينهما.. ولم يكن زوجا فقط بل هو صانع مستقبلها الفني وقرر ان يصنع منها نجمة تنافس مشاهير النجوم.
ذاع صيتها واصبحت الحصان الرابح لدي معظم المخرجين.. بدأت بأدوار الفتاة المغلوبة علي امرها لكن سرعان ما تبدل الحال لتخطو طريقا اخر وتعرّج إلى منحنى مختلف وبالفعل بدأت تجسد ادوار الاغراء ما جعلها تطلب بالاسم من منتجين بعينهم.
وفي احد الافلام طُلب منها ان ترتدي "مايوه" وعندما رفضت هذا الطلب لمّح لها بعدم الاستعانة بها مرة اخري لتعدل عن رأيها وتقرر ارتداء (شورت) لتكون المفاجأة وهي ان تربعت على قمة شباك التذاكر ومنذ هذه اللحظة باتت "شريف" بطلة لافلام الإغراء.
بعد فترة انفصلت من المهندس، لتقوم بالتمثيل مع الفنان كمال الشناوي واعجبت به وبوسامته، فكان فتي الشاشة الاول الدنجوان وجسدت معه دورا في فيلم (تحت سماء المدينة) ليعجب بها وبطريقتها المرحة الجذابة.. قررا ان يتزوجا لكن سرا فهو زوج ولا يستطيع ان يجهر بزواجه الثاني.. لكن هذا الوضع لم يرق للفنانة ناهد شريف فقد ملت دور الزوجة الثانية التي تعيش في الظل ليتم الانفصال رغم حبها الشديد له.
كان طلاقها من الشناوي بمثابة صدمة لها ظلت تعاني منها الي ان اصيبت بسرطان الثدي وبعد معاناتها وتدهور حالتها اتصلت بكمال الشناوي حبها الاوحد، وفي هذا يقول الشناوي في احد حواراته الصحفية: "اتصل بي احد اصدقائي الصحفيين وقال لي ناهد عايزاك، موضحا، ذهبت اليها علي الفور واذ بي اجد الجمال والمرح والبهجة قد زالت واصبحت ناهد انسانة هزيلة ضعيفة، واذا بها تقول لي ان عندها سرطان، وان الدكتور قال لا يوجد علاج لك هنا في مصر، وليس معي فلوس".
وتابع الشناوي: "طلبت منها جميع الاوراق وقلت لها ان شاء الله سوف تسافري خلال 48 ساعة، وبالفعل انتهيت من كل الاجراءات ومن موافقة وزير الصحة ثم رئيس الوزراء وسافرت ناهد الي السويد للعلاج وعادت وقد تحسنت حالتها كثيرا".
وأكمل: "بدات ناهد تندمج في العمل وكانها كانت تعلم بقرب نهايتها واكثرت من اهمالها ونسيت أن مرضها يحتاج لاسلوب معين من الراحة، وجاءت الانتكاسة في حالتها لنكرر نفس الاجراءات وتسافر ناهد ثانية الي الخارج لكن في هذه المرة عادت من مستشفي لندن الي مستشفي المعادي للقوات المسلحة بالقاهرة، فلم تكن حالتها تسمح بعودتها الي المنزل.
مشيرا إلى أنها طلبته ايضا للذهاب اليها لامر هام، موضحا أنه عندما شاهدها وجدها انسانة مختلفة تماما فقد غير المرض معالمها تماما، لقد بكيت تحت قدميها بكاء طفل شعر بفراق أمه، فاذا بها تطلب اخر طلب وهو وصيتها ان تكون جنازتها في اضيق الحدود، بعيدا عن الصخب الاعلامي وان ترحل في صمت دون ان يشعر بها احد.. وقد كان وحققت لها ما ارادت، لافتا أنه فقد اجمل ما كان في حياته.