قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالفيديو والصور.. مستشفى «الزوامل» بالشرقية خارج حسابات الحكومة.. هجرها المرضى والأطباء والمبانى تهالكت وأيله للسقوط.. والأهالى: وجودها زى عدمه

. مستشفى «الزوامل» بالشرقية خارج حسابات الحكومة
. مستشفى «الزوامل» بالشرقية خارج حسابات الحكومة
0|وائل شاهين - محمد الطحاوى

مستشفى الزوامل فى بلبيس بمحافظة الشرقية
المستشفى تخدم 24 ألف نسمة وبها مبنى لم يستكمل منذ 10 سنوات بتكلفة نصف مليون جنيهًا
تقع على الطريق السريع "بلبيس-مسطرد" وخدمة الطوارئ منعدمة وتحول لمستشفيات أخرى
الأهالى: فى حالة لجوئنا إليها نقوم بشراء الأدوية من الخارج إن وجد الطبيب ووجودها زى عدمه
وكيل وزارة الصحة يجرى زيارة مفاجئة ويحيل العاملين بها للتحقيق


على بعد ما يقرب عن 10 كيلو مترات من مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية بطريق "القاهرة الزراعى"، فإذا شعرت ببعض الإعياء وتبحث عن طبيب لم تجد أمامك سوى مستشفى الزوامل المركزى، لتجدها خاوية بدون مرضى أو أطباء، علاوة على تهالك المبانى التى تلفت إنتباهك بشكلها الأثرى القديم، وإذا تحدثت مع أحد الأهالى لسرد لك معاناتهم بسبب هجرهم المستشفى وسقوطها من حسابات المسئولين.

"صدى البلد" أجرى بجولة داخل المستشفى، وسرد معاناة الأهالى، والذين أكدوا أن المستشفى يخدم 24 ألف نسمة من قرى أنشاص الرمل والزوامل وبلبيس، إضافة إلى إستقبال حوادث يوميًا بطريقى "العبور-أنشاص الرمل"، "مسطرد-القاهرة الزراعى"، وإشتكوا من تغيب الأطباء، وتهالك المبانى، علاوة على عدم إستكمال مبنى منذ ما يقرب عن 10 سنوات وحصول المقاول على مبلغ 500 ألف جنيه.

"المستشفى زى ما حضرتك شايف لا فيها مرضى ولا فيها أطباء، والسراير فاضيه ومفيش حد بقي يجي هنا حفاظًا على حياته، لأنه لو جه مش هيلاقى طبيب يكشف عليه وهيكون مات، وإنجازًا للوقت بنجرى على مستشفى بلبيس أو مشتول أو الأحرار أو الزقازيق"، بهذه الكلمات أكد السيد عبدالقادر أحد أهالى قرية الزوامل، أن المستشفى خارج الخدمة وسقطت من حسابات المسئولين، مؤكدًا أن زوجته كانت مريضة بالقلب، وشعرت بالإعياء وذهبت بها إلى المستشفى ولم أجد طبيب متخصص وتم تحويلنا إلى مستشفى جامعة الزقازيق، لكن زوجتى توفيت قبل وصولنا وذلك بسبب نقص التخصص.

وأوضح أحمد عبدالعال، مواطن من سكان المنطقة، أن المستشفى تقع على الطريق العام، والذى يشهد يوميًا تكرارًا لحوادث السيارات، مؤكدًا أن طبيب المستشفى الذى بدورة يعمل فى جميع التخصصات يقوم بتحويل الحالات الحرجة إلى مستشفى بلبيس المركزى، أو مشتول السوق أو إحدى مستشفيات الزقازيق، وذلك لنقص إمكانيات المستشفى، لافتًا أن تذكرة الكشف قيمتها 5 جنيهات ذلك إن وجد الطبيب، علاوة على شرائهم الدواء من الخارج، بالإضافة إلى تهالك المبانى الأيلة للسقوط.

وأضاف "عبدالعال"، أنهم جمعوا مبالغ ماليه تبرعات من رجال الأعمال والأهالى بلغت قيمتها 600 ألف جنيهًا فى محاولة منهم لتطوير المستشفى، إلا أنها لم تكفى سوى تجهيز 7 حضانات للأطفال فقط، ولازالت المبانى متهالكة وأيلة للسقوط.

فيما أكد أحد العاملين بالمستشفى، أنها مقامة على مساحة 6 أفدنة وأنشهت فى عهد الملك فاروق عام 1936 ميلادية، مشيرًا إلى أن 80 عامًا مرت على إنشائها دون أى تطوير داخلها، سوى إنشاء مبنى بالأعمدة مكون من 5 طوابق، وحصل المقاول على 500 ألف جنيه ومر عليه 10 سنوات دون إستكماله، وكان الغرض منه توسعة العيادات، وبتوقفه تم ضم أكثر من تخصص فى عيادة واحدة.

وأشار، أن الأهالى هجروا المستشفى لنقص التخصصات وقلة الإمكانيات، مؤكدًا أن التوزيع فى تكليفات عمل الأطباء فى حد ذاته ليس عادلًا من وزارة الصحة نفسها، لافتًا أن بعض الأطباء العاملين بالمستشفى مقيمين بمحافظات أخرى من خارج الشرقية، موضحًا أن المستشفى بها 65 سرير موزعة على أقسام المستشفى، ولا يوجد سوى حالة واحدة ومن المرجح خروجها.

كان الدكتور محمد سرحان وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية، قد أجرى زيارة مفاجئة لمستشفى الزوامل المركزى مؤخرًا، ولاحظ خلالها تغيب الأطباء ولاحظ غلق الأقسام الداخلية دون قسم إستقبال الطوارئ فقط، بالإضافة إلى تهالك المبانى وأعمال السباكة وأحال المتغيبين عن العمل للتحقيق، وشكل لجنة فنية لتحديد إحتياجات المستشفى وإستكمال أعمال البناء.

فيما طالب الأهالى بإحلال وتجديد المستشفى، مؤكدين أن أعمال الترميم لا تصلح بها، وإهدار أموال دون فائدة، بالاضافة الى تزويدها بالتخصصات المطلوب وتوفير الأدوية، حفاظًا على حياة المرضى، وخدمة طوارئ الحوادث بالطريق العام.