- شريف مصطفى "قارئ الرؤساء" فى حوار لـ"صدى البلد":
- حفظي للقرآن بدأ من نصف صفحة إلى نصف جزء يوميًا
- أقرأ القرآن كاملاً فى آخر ليلة من رمضان
- أفضل عاداتى الاستغفار ومناجاة الله وصلة الرحم ومراقبة النفس
- شيخ الأزهر وعدني بمنحة لدراسة الطب في إنجلترا
- فزت فى حوالي 75 مسابقة محلية ودولية
يختم القرآن الكريم فى آخر ليلة من رمضان، وملقب بـ"قارئ الرؤساء"، وأفضل عاداته، الاستغفار، ومناجاة الله قبل الفجر، والدعاء، وصلة الرحم، ومراقبة النفس، وفاز فى حوالي 75 مسابقة محلية ودولية وعلي مستوي الحفظ والتلاوة، ووعده شيخ الأزهر بمنحة تعليمية لدراسة الطب فى إنجلترا إذا حصل على مجموع 100% فى الثانوية الأزهرية.
إنه شريف سيد مصطفى، الطالب بالشهادة الثانوية الأزهرية، يحفظ القرآن الكريم كاملاً بالقراءات العشر، ويتقن أحاديث صحيح البخارى ومسلم وهو فى سن الحادية عشرة.
أجرى موقع "صدى البلد" حوارًا مع شريف مصطفى "قارئ الرؤساء" ليروى لنا عن تفاصيل حياته منذ الصغر
إلى نص الحوار..
- كيف تقضى أوقاتك فى شهر رمضان؟
يومي في رمضان ينحصر بين قراءة القرآن ومراجعة القراءات والعلوم التى درستها وبين الإعداد للصف الثالث الثانوي الأزهري لأن حلمي باذن الله أن أكون طبيبًا، كما أذهب لكورس لغة إنجليزية لما لها من إفادة فى عمل الداعية وحياتى التى أحلم بها وهى مهنة الطب، كذلك أصلي بالناس التراويح في مصر لكن ليس بصفة دائمة.
- كم مرة تختم القرآن الكريم فى هذا الشهر؟
أفضل أن يكون هذا بين العبد وربه، ولكن أذكره من باب إفادة الناس، فأنا أقرأ يوميًا 5 أجزاء لمدة 6 أيام ثم 6 أجزاء كل يوم لمدة 5 أيام، وبذلك أكون ختمت القرآن مرتين فى 11 يومًا، ثم بعد ذلك أبدأ فى ختم القرآن كل أربعة أيام بواقع ربع القرآن فى اليوم، ثم على يومين بواقع نصف القرآن فى اليوم، ثم أختم القرآن فى آخر ليلة من رمضان.
- أى العادات تفضلها في هذا الشهر؟
في هذا الشهر أفضّل 4 عادات أولا، الاستغفار، ثم مناجاة الله قبل الفجر إلى الأذان سواء بالتهجد أو القيام أو مناجاته بالدعاء، وصلة الرحم لأنها فرصة مهمة جدًا للتواصل والتراحم ما بينا وبين بعض، وأخيرًا مراقبة النفس.
- عُرف عنك أنك صاحب ألقاب عدة.. فما هي وما أسبابها؟
الألقاب التى حصلت عليها كانت من الناس يعني كان مشايخي والإعلام ينادوننى "الطفل المعجزة" لأني كنت حاملاً القرآن بالقراءات العشر وأنا عندي 10 سنوات ثم درست أحاديث البخاري ومسلم فى سن الحادية عشرة، وكذلك حصلت على لقب "سفير العرب للطفولة" من اتحاد سفراء العرب للطفولة لتمثيلى مصر في المحافل الدولية في الخارج كما لقبت بمُقرئ الرؤساء بسبب قراءتى أمام رؤساء مصر منذ عهد الرئيس محمد حسنى مبارك.
- كم استغرقت في حفظ القرآن الكريم والقراءات العشر؟
حفظ القرآن عبارة عن رحلة بينت دور الأسرة فكانت والدتي تذهب بى للمُحفظ ووالدي كان مشغولاً في عمله إلى أن بلغت سن السابعة، وكنت قد وصلت فى الحفظ لأربعة أجزاء فقط لأن رَبُّ الأسرة مشغولٌ في تحصيل الرزق، والوالدة مهمتة بالتربية والجانب الأخلاقي لذا كان الاهتمام ضعيفاً، إلى أن جاء شيخي في يوم حفل "حفظة القرآن" طلب مني حفظ قصيدة من 66 بيتًا عن القرآن وأهله، فى يوم واحد، وحفظتها كلها بعد ساعة إلا ربع، ودي كانت البداية أن والدي والشيخ قعدوا معايا وحطوا برنامج "إزاي أختم في مده قصيرة" ولم يضعوا وقتاً محدداً لكن كانوا يحاولون تنمية مهارة وملكة الحفظ، وتدرجت من حفظ نص صفحة فى اليوم إلى أن وصلت لنصف جزء حفظًا في اليوم، ثم بعد ذلك توجهت لترتيل وتجويد القرآن بطريقة صحيحة من خلال دراسة القراءات العشر ودرست القراءات بصورة مكثفة علي يد الشيخ سيد هارون أبو الدهب، وحفظتها فى ستة أشهر بالرغم من أنها تؤخذ فى سنتين، وكنا يصل بنا الحال لأن ننام ساعتين فى اليوم ونمارس حفظ القراءات ودراستها 22 ساعة.
- كم عدد المسابقات التى فزت فيها؟
عدد المسابقات التي فزت فيها حوالي 75 مسابقة منها المحلي والدولي وعلي مستوي الحفظ والتلاوة.
- ما انطباعك عن لقب قارئ الرؤساء؟
انطباعي عن لقب مقرئ الرؤساء بالتأكيد فخور جدًا باللي ربنا سبحانه وتعالي أكرمني بيه لأن الرؤساء تذهب ويأتي غيرها مع احترامي للجميع لكن من رحمة ربنا وفضله عليّ أن الجميع يطلبني عشان يقابلني وده في حد ذاته تكريم إنك تُقدّر من رئيس جمهورية بلدك مع اختلاف السنوات والأشخاص.
- ما أوجه الدعم التى قدمتها لك الدولة والأزهر؟
شيخ الأزهر استقبلني وهذا أكبر تكريم لى لأن الأزهر منارة للإسلام وجزء حي من تراث الإسلامي لم يتأثر بعوامل الزمن ولا بمحتلين أو مُستعمرين مازال شامخاً وسيظل إن شاء الله ومقابلة الإمام كانت فخرًا شرفًا لي ولحظة فارقة في حياتي طبعًا سأظل أفتخر بها طول عمري، والإمام لما سألني عن حلمي قلت له نفسي أدرس طب في إنجلترا لو جبت مجموع محترم في 3 ثانوي فقال لي لو جبت 100% في 3 ثانوي، منحة من شيخ الأزهر هتدرس طب في إنجلترا وده طبعًا خلي العيد عيدين لأني هاحقق حلمي إن شاء الله وقرت عيني برؤية الشخص العظيم ده ربنا سبحانه وتعالي يقويه ويحفظه.
- هل لديك مواهب أخرى غير حفظ القرآن والاحاديث؟
ربنا سبحانه وتعالي أنعم عليّ بأكثر من موهبة ولله الحمد منهم الحفظ ولله الحمد وكذلك البحث العلمي وأخدت المركز الأول علي مستوي الملتقي الفكري علي مستوي الجمهورية وتم اختيارنا من قبل الأزهر لتمثيله أنا وبعض الشباب المتفوقين لمقابلة وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز، كما أكرمنى الله بموهبة الإخراج المسرحي وكانت المسرحية التي أخرجتها اسمها «25 يناير بعيون مصرية» وإن شاء الله هناك تنسيق قريب لعرضها في المتحف المصري للسيّاح الأجانب من أجل تنشيط السياحة إن شاء الله، كما رزقني بموهبة الكتابة سواء قصصًا أو مقالات وحاليًا أكتب رواية أشرح فيها حياتي، وكذلك موهبة الشعر سواء كان العامي أو الفصيح، وكذلك موهبة الإنشاد الديني والخطابة الدينية فلقد حصلت على المركز الأول علي مستوي الجمهورية في الإنشاد الديني وكذلك الخطابة الدينية.
أساعد زملائى بعدة طرق أولا لأنى أريد مساعدتهم فى الوصول إلى ما وصلت إليه لأن العلم رسالة كما أن فكرة الزمالة ليست مُقتصرة فقط على المدرسة، فهناك الكثيرون من حولى أساعدهم فى العلم وانتشالهم من الضلال لو كان أحدهم يسير فى الطريق الخطأ.
- ما رأيك بحال الشباب فى أيامنا؟
حال الشباب حاليًا فالقليل جدًا من يتمسك وكما قال النبي "صلي الله عليه وسلم": "القابض علي دينه كالقابض علي جمرة من نار" والتفت الشباب لتعاليم الغرب وما يفعلون ويقلدونهم تقليدًا أعمي لا يتناسب أو يليق مع مجتمعنا العربي المسلم وابتعد الشباب عن العلم وتحصيله ولكن ما زال هناك بادرة أمل ونور في فتيان اتخذوا من العلم حياة وسبيلاً.
أنصحهم بتقوي الله هذه أفضل نصيحة أخذتها وأعطيها وأقول لهم دينكم وعروبتكم ووطنيتكم أهم شىء في حياتكم من أجلهم دافعوا حتي الممات.