أهالي القرية يقاطعون أهله وذويه ويطالبون بتشديد الحكم عليه
مطالبات بإصدار قانون بعقوبة على من يعتنق المذهب الشيعي
أسرته: إعتناق المذهب الشيعي ليس تهمة أوذنب
شقيق محامي المتهم يمتلك حسينية شيعية بقرية "الرجدية " بطنطا
كتب محمد عبد الخالق
تجولت كاميرا "صدي البلد " فى شوارع قرية أبوالغار التابعة لمركز كفرالزيات بهدف الإلتقاء بأهالي القرية ومعرفة أصداء الحكم التى أصدرته هيئة محكمة مستأنف كفرالزيات فى حق "محمد فهمي عصفور " 33 سنة أحد أبناء القرية بالسجن 3 أعوام مع الشغل وترحيله اليوم السبت إلى سجن وداي النطرون لقضاء فترة عقوبته بتهمة إزدراء الأديان وتدنيس مساجد العبادة .
كان العشرات من أهالي القرية قدا قاموا بالتجمهر أمام منزل "عصفور " فى العام الماضي وطرده من مسجد الجهاد عقب صلاة العشاء لقيامه بالسب رسول الله وصحابته ، مما دفع ثلاثة من أهالى القرية وهم محمد بهلول وورمضان الصباغ ونشأت على الغنام إلى التقدم ببلاغ إلى الشرطة يتهمونه باعتناق المذهب الشيعي وسب الصحابة والسيدة عائشة زوجة رسول الله وإثارة الفتنة بين أهالي القرية .
وأشار محمد فهمي أحد أهالي القرية أن المتهم "عصفور" كان شاب طبيعي وفجأة سافر إلى ليبيا في أواخر 2007 للعمل هناك بعد مروره بأزمة مالية ثم عاد ليبيع منزل أسرته وبعدها اختفى 7 شهور وانقطعت أخباره ، حتى أكد أحد أقاربه أنه يقيم في منطقة الدقي بالقاهرة ، فرجع إلى القرية مرة أخرى وقام بحفظ القرآن الكريم بالعشر قراءات خلال سنة واحدة ، واشتغل في تحفيظ القرآن في المعهد الأزهري بالقرية ، وافتتح كُتّاب كبير لتحفيظ القرآن ، وبدأ مستواه المادي في التحسن .
كما شدد نشأت الغنام أحد المتقدمين بالبلاغ أنه لم ير محمد فهمي يدخل المسجد وانقطع عن الصلاة فيه حتى صلاة الجمعة ولم يعرف أحد سبب ذلك ، بعدها قامت زوجته التي تعمل محفظة للقرآن بدولة الأمارات بإبلاغ أحد أبناء القرية هناك بأن زوجها طلب منها اعتناق المذهب الشيعي عبر الانترنت ، فانتشر الخبر بين أهالي القرية ، وبدأ فهمي الدعوة إلى مذهبه تدريجيا بالتحدث في معتقدات الشيعة ، بعدها عقدت مناظرة بينه وبين الدكتور محمد عمر – أستاذ الفلسفة الإسلامية والعقيدة بالأزهر - ، والذي أبدى فيها فهمي معتقدات مذهبه بوضوح فسب في الصحابة والسيدة عائشة ، وقال إن القرآن مُحرف وانه كافر بقرآن بني أمية ، وينتظر مصحف فاطمة مع خروج المهدي المنتظر ، بالإضافة إلى إقراره زواج المتعة .
كما صرح بأن كبار القرية حاولوا إقناع المتهم بالرجوع إلى الإسلام من جديد حتي لا يطبق عليه حكم الرجم لمن ارتد عن دين الإسلام ولكنها جميعا باءت بالفشل , مشيرا أن المتهم "عصفور" أخذ يشكك فى صحابة رسول الله وأمهات المؤمنين فى دوره فى نشر الدعوية الدينية مما دفع أهالي القرية مقاطعة المتهم مقاطعة تامة ومنعوا أطفالهم وصغارهم من الذهاب إلى محفظة القرأن الكريم الخاصة به والكائنة بمنزل بوسط القرية .
وأوضح محمد حسن أحد أهالى القرية أنه شاهد المتهم بالتشيع يقوم بتأدية صلاته داخل مسجد الجهاد بالقرية على المذهب الشيعي بوضع السبحة تحت جبينه أثناء السجود وحركات أخرى بعد إنهاء الصلاة ، فحاول الشاب طرده فتجمع أهالي القرية واعتدوا عليه داخل المسجد وطردوه ، حتى حضرت الشرطة التي أغلقت المسجد وأنقذته من الأهالي .
كما عبر عن تعجبه من طبطبة الصدر الذى كان يفعله الشاب الشيعي بعد تسليمه للصلاة والتى تعني فى الفكر الشيعي "كفر أبوبكر وابن الخطاب وعثمان ابن عفان " ,مبينا أن الشاب المتهم كان يحاول استغلال الحب الفطري لدي أهالى القرية إلي أهل البيت أمثال سيدنا الحسين والسيد عائشة والموالد ,وذلك فى ظل قيامه بتحفيظ القرآن بالحوار مع من حوله من أهل القرية فى جلسات مصغرة .
وأوضح على أحمد أحد كبار القرية أن الشاب اعتنق المذهب الشيعي محاولا التأثير على أهالي القرية والقري المجاورة بتبني المذهب الجعفري (الإثنى عشري) ، وهو من أشد المذاهب انحرافًا وعداوة للصحابة رضي الله عنهم وأهل السنة بشكل عام. والمذهب الجعفري غير معترف به رسمياً في مصر، موضحا أنه لكي يتم الاعتراف رسمياً بجماعة دينية يجب أن يتم التقدم بطلب لإدارة الشؤون الدينية بوزارة الداخلية، والتي تحدد بدورها إن كانت هذه الجماعة تشكل خطراً على "الوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي" .
وأضاف والد اأن ابنه الوحيد الذي يعينه على مصاريف الحياه وتكاليفها نظرا لتجاوز سن الستين عاما لافتا أن ليس هناك قانونا يجرم من يعتنق المذهب الشيعي أو أى دين أخر بخلاف الإسلام مشيرا أن الحكم الصادر فى حق نجله يعد باطلا ولا أساس له من الصحة.
وشدد والد الشاب الشيعي أن نجله " فهمى " عبر عن اقتناعه التام بالمذهب الشيعى، كما بين انه رفض الاعتراف صراحة بتشيعه، كاشفا عن أن نجله اعتنق المذهب بعد اطلاعه على دراسات وقراءات موسعة على أساس علمى ودينى، وأن توجه نجله الاكبر للسير فى اتجاه مذهب التشيع ليس صدفة أو تسرعا دون دراسة، معبرا عن اقتناعه التام بكل ما يقوله نجله، لأنه يثق فى تفكيره وما يتوصل إليه دون شك، مؤكدا أن هذا ما حلله الله، أن نبحث وندرس ونصل لليقين، مضيفا أن الله يحاسب الجميع على أعمالهم.
وكشف شهود عيان من رواد منزل الشاب الشيعي اختفاء كافة الكتب الدينية والمطويات الشيعية التى كان يطلع عليها دوما بغرفته بمقر أسرته مما يعد خطر حقيقا أن تقع تللك المعتقدات فى أيادي أخرين مماقد يتسبب فى إثار للفتنه وفزاعه حقيقية لا يمكن للمجتمع المصر أن يتحمل عقباها فى الفترة المقبلة.
ومن جانبة انتقد يوسف قنديل محامي المتهم ع الحكم، قائلا إنه " لم يأت محايدًا، بل أثرت عليه الأهواء الشخصية للقضاه " ، وأكد أنه سيتقدم بدعوى مخاصمة لهيئة المحكمة، سواء في أول درجة، أو مستأنف، وسيصعد القضية دوليا بتقديم شكوى للأمم المتحدة، واصفا القضية بـالملفقة ".
يذكر أن شقيق محامي المتهم والذي يدعي " عماد قنديل " موظف بجامعة طنطا يمتلك حسينية شيعية بقرية الرجدية التابعة لمركز طنطا وزارها بعض قيادات الدعوة الشيعية بالدولة إيران زيارة خاصة لها فى خلال العام الماضي.
وكانت تلك الحسينية تمارس مهام عملها فى مزوالة الفكر العقائدي الشيعي مما ينبأ بخطر كبير على أهالى القرية المشار إليها الذين شرعوا إلى نشر بيانات ومنشورات توعية من شقيق المحام وأسرته ومقاطعته مقاطعه تامة.