أدان الكتور عبد المنعم فؤاد، عميد كلية العلوم الإسلامية بجامعة الأزهر، محاولة الإغتيال الفاشلة التى تعرض لها الدكتور على جمعة مفتي الديار المصرية السابق صباح اليوم أثناء ذهابه للمسجد بمدينة السادس من أكتوبر.
وأكد «فؤاد» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن ما حدث اليوم بمثابة رسالة من خفافيش الظلام لأبناء مصر، بانهم مازالوا متواجدين، مشيرا إلى أن هؤلاء المجرمين لا يظهرون إلا في الظلام مثل الخفافيش، وأهل مصر أكبر وأعلي من هؤلاء ومصر محروسة.
وأوضح عميد كلية العلوم الإسلامية بجامعة الأزهر، أن العلماء ورثة الأنبياء وعندما توجه الطلقات على عالم ديني فهذا دليل علي ان هناك أشخاص لا تستطيع الحديث ولغلتهم مفقودة وليس لديهم القدرة علي الوصول الي قلوب الناس، لذلك يلجوا إلي طريقة الرصاص، وهي لغة الضعفاء وليس الاقوياء. قائلا «رصاصات علي جمعة الفكرية أقوي من طلقات المتطرفين».
وأشار إلى أننا لابد ان نقف مع مصر في هذه الفترة، ولابد من عمل حملات أمنية ضد هؤلاء المتطرفين، مستنكرا الأشخاص التي تهاجم الأزهر الشريف وعلمائه، لان الأزهر قيمة وقامة كبيرة وعلمائه محترمين، ولابد من حملات توعية.