في زمن تختبر فيه الأوطان معادن رجالها، يخرج من بين الصفوف رجال لا يعرفون التراجع، يحملون أرواحهم على أكفهم، ويكتبون بدمائهم سطور المجد، ومن بين هؤلاء، يبرز اسم الشهيد رقيب عمرو أسامة عليوة، الذي لم يكن مجرد جندي، بل كان حكاية وطن تروى وبطولة لا تنسى.
الشهيد رقيب عمرو أسامة عليوة من أبناء القوات المسلحة المصرية الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن، أثناء الحرب على الإرهاب في شمال سيناء.
ولد الشهيد في ٢٦ نوفمبر ١٩٩٧ في قرية مليح التابعة لمركز شبين الكوم محافظة المنوفية، وتخرج من الدفعة 156 معهد ضباط الصف المعلمين.
خدم الشهيد في الكتيبة ١٠٣ الصاعقة التي كانت تشارك ضمن عناصر القوات المسلحة في محاربة الإرهب بشمال سيناء، حيث كان الشهيد عمرو عليوة نموذجا للجندي المصري الذي يتحمل المسؤولية في أصعب الظروف.
وفي ميادين المواجهة، وقف الشهيد عمرو عليوة يؤدي مهمته بإيمان راسخ بأن حماية الأرض والعرض ليست خيارا، بل عهد لا ينكث.
واستشهد رقيب عمرو أسامة عليوة في ٣ / ٨ / ٢٠٢٢ خلال مداهمة مع العناصر التكفيرية والإرهابية بالقطاع الساحلي بشمال سيناء، واستشهد متأثرا بإصابته التي أودت بحياته.
ويعكس استشهاد رقيب عمرو أسامة عليوة حجم التضحيات التي يقدمها جنود مصر، ويجسد معاني الشجاعة والانتماء، حيث يظل هؤلاء الأبطال خط الدفاع الأول عن أمن واستقرار الوطن وصون وسلامة أواضيه
لمشاهدة الفيديو أضغط هنا
