- البيطرين : الأضحية المستوردة تخفي «معالم الذكورة» عند الرجال
- بحث : 80% من مياه شرب الماشية تصيبها بالسرطان
- نقيب الجزارين: «الأضحية الأسترالي» خطر.. والأرجنتيني والبرازيلي أقرب لـ«اللحمة البلدي»
- مسئول سابق: "الكود المصري 2015" يحمي المواشي من مياه الشرب الملوث
- خبير: 15 كيلو"زيادة وهمية" في وزن الأضاحي بإضافة الملح لمياه الشرب
وقال يوسف البسومي ، نقيب الجزارين، أن هناك مدرستين في تغذية المواشي الأولى تعتمد على الأغذية الهرمونية وهي المدرسة الأكثر انتشارا في أمريكا وأستراليا وبعض دول امريكا الجنوبية، مشيرا إلي أن تلك النوعية من التغذية تؤثر بالسلب علي الصحة العامة للإنسان وهو الأمر الذي دفع الحكومة المصرية لمنع استيراد العجول الأسترالية والتي تعتمد في تربيتها على الغذاء الهرموني.
وأضاف نقيب الجزاريين:"أما المدرسة الثانية في تربية الماشية تعتمد على الأعلاف والتي تتكون من برسيم وذرة صفراء وبعض محفزات النمو ومن هذه الدول مصر وبعض دول شرق الأدني والدول الإفريقية ومعظم الدول الأوربية "، موضحا أن التربية الهرمونية تتميز بالإنتاجية العالية والتسمين السريع ولكنها لحوم غير جيدة بل وتسبب للإنسان أمراضا كثيرة وتؤثر علي الصحة العامة.
ولفت "البسومي" إلى أن اللحوم البرازيلية والأرجنتينية من أفضل اللحوم على مستوى العالم بل وتعادل "اللحمة البلدي" في جودتها، مشيرا إلى أن مصر ليس لديها إمكانيات في ستخدام تقنية العلف الهرموني لذا فإن اللحم البلدي والذي يتم تربيته داخل مصر يعد من أفضل اللحوم على مستوى العالم.
كما أكد الدكتور تامر سمير، عضو مجلس نقابة الاطباء البيطريين، ان لحوم المواشي المصرية آمنة تماما ولايستطيع أحد التشكيك في صحتها، حيث تتغذي على الأعلاف الطبيعية والتي تتمثل في ذرة صفراء وصويا وبرسيم، وكلها أعلاف لاتؤثر إطلاقا على صحة الإنسان، مشيرًا إلى أن لحوم الماشية المصرية من أغلي اللحوم لأنها تتغذي على أعلاف طبيعية.
وأوضح عضو مجلس نقابة الأطباء البيطريين في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن المواشي والعجول التي تُستورد من الخارج تعتمد في تسمينها على الهرمونات التي يتم حقنها في جسم الماشية أو وضع كبسولات خلف الاذن، وكد إنه يتم هرمنة المواشي لتسريع عملية النمو، ومن ثم الإسراع في البيع والربح.
وكشف سمير عن خطورة تسمين العجول المستوردة بهذه الطريقة التي تؤثر سلبا علي صحة الإنسان حيث تصيبه بأمراض السرطان وكذلك إخفاء معالم الذكورة لدي الرجل، وهو ما يطلق عليه "أمراض العقم".
كما اكد الدكتور زغلول خضر ، الباحث بمعهد بحوث الحيوان بالمنصورة ، أن 80% من المياة التي يتم استخدامها في انتاج الأعلاف اوكمياه شرب للحيوان مليئة بالعناصر الثقيلة مثل الحديد والرصاص والكاديوم ، مشيرا الي ان أصحاب مزراع الماشية يعتمدون علي مياه المصارف والترع وهو الأمر الذي يؤثر على صحة الحيوان ومناعته حيث تترسب هذه العناصر الثقيلة في اللحوم واللبن.
وأوضح "خضر" أن احدث الابحاث في مجال صحة الحيوان اكدت أن المناطق الشمالية من جمهورية مصر العربية وبالتحديد أهالي منطقة المنزلة يعتمدون علي مياة الصرف والترع في تلبية احتياجات الحيوانات والماشية من مياه شرب وأعلاف، لافتًا إلى أن العناصر الثقيلة التي تظهر مع لحوم وألبان الحيوان تسبب امراض سرطانية للحيوان ومن ثم تنتقل إلى الانسان.
وأضاف الباحث بمعهد الحيوان بالمنصورة أن الفترة الماضية شهدت استخدام بعض المزارع لـ"مسحوق اللحم" - يتم تصنيعه من لحوم المواشي بعد إعدامها- في تغذية الماشية كبروتين حيواني وهو ماتسبب في اصابة الماشية بمرض جنون البقر، الامر الذي دفع الحكومة المصرية متمثلة في وزارة الزراعة في إصدار قانون يجرم استخدام مسحوق اللحم حماية للماشية.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد نوفل، رئيس الإدارة المركزية للأراضي والمياه بوزارة الزراعة الأسبق، انه من الخطر استخدام مياة الصرف الصحي او الصرف الصناعي استخداما مباشرا سواء للحيوان أوالإنسان دون معالجتها، مشيرًا إلى أن تلك المياة بها مواد تؤثر بالسلب علي صحة الانسان والحيوان معا.
وأوضح رئيس الإدارة المركزية للأراضي والمياه بوزارة الزراعة الاسبق في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن الحكومة المصرية تمكنت من الوصول الي تكنولوجيا معالجة مياة الصرف الصحي ومياة الصرف الصناعي في العام 2015 بالمركز المصري للبحوث بالدقي وطلق عليها اسم الكود المصري .
ولفت نوفل الي ان الكود 2015 يصنف مياه الصرف المعالجة حسب مستوى معالجتها إلى أربعة درجات : أ، ب، ح ، ء حيث تم تحديد هذه الدرجات بناء على فعالية عمليات المعالجة التى تجرى على مياه الصرف الصحى الخام وصولًا الى الحدود الدنيا المناظرة لعدد من المعايير الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية مثل تركيز المواد الصلبة العالقة بالمليجرام \لتر ودرجة العكارة وكمية الاكسجين الحيوى الممتص بالمليجرام\لتر والعدد الاحتمالى لبكتريا ايشريشيا كولاى لكل 100 ملليمتر، وكذلك عدد بويضات النيماتودا المعوية \ لتر.
كما، أكد الدكتور عبدالعزيز نور، أستاذ تغذية الحيوان والأسماك بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية، أن تجار المواشي يستغلون موسم عيد الأضحى ويسعون لجني المزيد من الأرباح لذا يلجأون لحيل لزيادة وزن الحيوان عند بيعه.
وقال "نور": أن التحايل والتلاعب في أوزان المواشي يندرج تحت قائمة "الغش" الذي يصعب مواجهته أو اكتشافه؛ إذ إنهم يقومون بتقديم المياه المالحة للحيوان ليظل يشرب فيزيد وزنه، وهذا لا يسبب أمراضا للحيوان وغير مضر على الإنسان، مع احتمالية وجود مواد بروتينية أخرى يتم إعطاؤها للحيوان لزيادة وزنه ولكن لا نستطيع الجزم بأنها تحمل أمراضا للحيوان أو الإنسان.
ولفت إلى أن إضافة الملح بكمية كبير لمياه شرب الحيوان تزيد وزن الخروف من كيلو إلى 2 كيلو والعجل حوالي 15 كيلو على وزنه الحقيقي.