في عيد ميلاده.. تعرف علي أهم محطات خالد أبو النجا الفنية.. درس الهندسة والمسرح.. وتقديم البرامج سر شهرته.. و"ملك وكتابة وحرب أطاليا" أبرز أعماله
في عيد ميلاده تعرف علي أهم المحطات الفنية في مشوار خالد أبو النجا
- درس الهندسة بجامعة عيد شمس والمسرح في الجامعة الأمريكية
- بدا عمله كمقدم برامج منوعات بقناة النيل وموديل في الاعلانات
- أول عمل سينمائي شارك في بطولته عام 2000
درس الفنان خالد أبو النجا الهندسة بجامعة عين شمس كما درس المسرح بالجامعة الأمريكية كما حصل علي الماجستير من جامعة( صاري) بانجلترا في مجال تصميم الاقمار الصناعية كل هذه الدراسات والقدرات لم تمنع موهبته دخول الفن واتخاذ قرارات مصيرية بعيدة تماما عن هذه الاهتمامات فقد لجأ عام 1998الي الاعلام من خلال تقديم البرامج في قناة النيل وكعارض أزياء وموديل في الكليبات والاعلانات.
واستمر أبو النجا، في مجال الإعلام عاميين فقط حيث لفت أنظار المنتجين والمخرجين بطلته الراقية وطريقة تعاملاته وكان عشقه للفن خاصة انه ينتمي الي اسرة فنية حيث إن شقيقه وقف أمام سيدة الشاشة العربية ليجسد شخصية ابنها في فيلم امبراطورية ميم.
وكان طبيعيا ان يسند اليه المشاركة في أدوار تتناسب مع طلته الرومانسية فقد كان أول عمل فني له من خلال المشاركة في فيلم "ليه خلتني احبك" مع مني زكي واحمد حلمي وكريم عبد العزيز من اخراج ساندرا نشات عام 2000 ثم توالت العروض عليه ففي العام التالي مباشرة شارك في فيلم مواطن ومخبر وحرامي مع صلاح عبد الله وغادة عادل ثم فيلم حب البنات مع ليلي علوي واحمد عز وحنان ترك وفيلم يوم الكرامة وفي عام 2005 شارك في فيلم بنات وسط البلد وفيلم حرب اطاليا مع أحمد السقا والراحل خالد صالح.
وتنوعت اعماله حيث نضج في أدائه وطريقته تناوله للدور ليقوم بالاشتراك في فيلم" في شقة مصر الجديدة" مع الفنانة غادة عادل وفي فيلم "ملك وكتابة" مع الفنان محمود حميدة وهند صبري وفيلم ما فيش غير كده مع الفنانة نبيلة عبيد وفي فيلم عجميستا وفيلم كشف حساب كما شارك كضيف شرف في فيلم علي جثتي مع احمد حلمي وغادة عادل من اخراج محمد بكير والذي عرض في بداية عام 2013.
في عام 2007 خاض تجربة تقديم البرامج قدم برنامج باسم الليلة الكبيرة وفي عام 2008 قدم برنامج تراتاتا كما خاض تجربة جديدة عن اهتماماته وهي تجربة الانتاج السينمائي فقد شارك في انتاج وتمثيل فيلم هليبوليس عام 2010 وفيلم مايكروفون عام 2011
وفي عام 2007 تم اختياره من قبل الأمم المتحدة كسفير للتوايا الحسنة للمنظمة اليونسيف حثت عرف عنه اهتمامه بالقضايا الاجتماعية وخصوصا ما يتعلق بالمشاكل والتحديات التي توجه الاطفال.