بلغاريا: فوز مرشح المعارضة المقرب من موسكو بالانتخابات الرئاسية
فاز مرشح المعارضة الاشتراكية رومين راديف المقرب من موسكو بالانتخابات الرئاسية في بلغاريا يوم الأحد، بحسب استطلاعات الرأي، على منافسته المدعومة من الحكومة، حسب ما ذكر كوقع فرانس 24.
وأعطت ثلاث مؤسسات لاستطلاع الرأي لراديف - القائد السابق للقوات الجوية (53 عاما) والقليل الخبرة بالسياسة ، الذي تم ترشيحه من قبل لجنة مبادرة بقيادة الحزب الاشتراكي البلغاري - اعطته نسبة فوز أكثر من 58%، مقابل ما يقارب 36% لمنافسته رئيسة البرلمان البلغاري تسيتسكا تساتشيفا مرشحة الحزب الحاكم "المواطنون في سبيل التطور الأوروبي لبلغاريا".
وصرح راديف للتلفزيون الرسمي معلنا فوزه "اليوم فازت الديموقراطية على الخمول والخوف".
وكان رئيس الحكومة البلغارية المحافظ بويكو بوريسوف أعلن، في وقت سابق، عزمه الاستقالة في حال هزيمة مرشحته المؤيدة للاتحاد الأوروبي، وقال: "لن نشارك بأي شكل في الحكومة إذا خسرنا اليوم".
وأعلن بوريسوف، الذي تولى السلطة في أكتوبر 2014 لولاية تستمر إلى 2018 مساء الأحد استقالته، منفذا ما أكده سابقا في حال خسارة مرشحته المؤيدة للاتحاد الأوروبي.
وصرح للصحافة "غدا أو بعد غد، في أول يوم عمل للبرلمان، سأقدم استقالتي"، مضيفا أن "النتائج تظهر بوضوح أن الائتلاف الحاكم لا يملك أكثرية". وأوضح "بذلنا جهودا ضخمة لكن يصعب ممارسة الحكم في هذه الظروف" لافتا إلى استحالة "إجراء إصلاحات وإقرار الميزانية".
وكان بوريسوف صرح الأحد أثناء الإدلاء بصوته في صوفيا "القرار في يد الناس، وإن أرادوا أزمة سياسية فسيحصلون عليها".
ويفترض أن يؤدي رحيل بوريسوف إلى انتخابات تشريعية مبكرة وفترة غموض في هذا البلد الفقير العضو في الاتحاد الأوروبي الذي شهد في 2013 تظاهرات عارمة ضد الفساد واضطرابات سياسية استمرت أشهرا.
ووفق النظام البرلماني البلغاري، لا يتطلب انتخاب الرئيس، وهو منصب فخري، استقالة الحكومة وتشكيل سلطة تنفيذية جديدة.