"أدوية الحياة" تختفي من الأسوق.. نقص" البيورنيثول" يهدد حياة 55 الف "طفل سرطان"
الصيادلة:
5 خطوات تنهي أزمة نقص «أدوية الحياة»
الحق في الدواء:
حياة 55 ألف طفل مهددة بسبب نقص أدوية السرطان
الصحة:
الأزمة مفتعلة ونتلقى شكاوى نقص الادوية
عشرات الشكاوى من أهالي أطفال مرضى السرطان، بسبب اختفاء الادوية
المعالجة للمرض وعدم توافرها بالصيدليات، مما جعل بعض الاهالي يناشدون الرئاسة
بالتدخل لحل الازمة
وكان رد وزارة الصحة على وجد شكوى أن قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث
باسم وزرة الصحة، أكد أن أزمة نقص الأدوية "مفتعلة"، مشيرًا إلى وجود
رصيد كافٍ من أدوية سرطان الأطفال، وناشد أي مواطن يواجهه نقصًا في الأدوية
الاتصال على الرقم 25354150 الإبلاغ عن الأدوية غير المتوافرة.
سوق سوداء
وعن سبب الأزمة ووسائل حلها،قال محمود فؤاد، مدير مركز الحق في
الدواء، إن المركز تلقى العديد من شكاوى أولياء أمور أطفال مرضى سرطان الدم
والأمراض الخبيثة، يطالبون بإرشادهم إلى اماكن بيع الأدوية لعجزهم عن الحصول عليها.
وأضاف "فؤاد"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن هناك
عدة أنواع من ادوية علاج السرطان غير موجودة بالصيدليات منذ 3 أشهر، مشيرا إلى ان
هناك شركة واحدة هي من تقوم باستيراد هذه الادوية ونفاجأ ببيع هذه الأدوية في
السوق السوداء بأسعار تصل إلى مابين 1000 إلى 2000 جنيه، وسعره الحقيقي 64 جنيهًا.
وأوضح أن هناك 55 ألف طفل مصري بمعاهد ومستشفيات السرطان يعانون من
أزمة نقص الادوية.
5 خطوات
وقال الدكتور جورج عطا الله، عضو مجلس نقابة الصيادلة، إن نقص الأدوية
بشكل عام وأدوية علاج سرطان الأطفال ترجع إلى تحرير سعر صرف الدولار الذي نتج عنه
تحرك الأسعار، مشيرًا إلى أن دواء "بيوري نيثول" لعلاج سرطان الاطفال
وأدوية علاج أمراض الدم التي تعد "ناقذة للحياة" لا تتوافر بالسوق.
وأضاف "عطا الله"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن
هناك نوعين من الادوية أحدهما يتم استيراده بالكامل من الخارج والثاني هي الأدوية
المصنعة محليًا وتصل نسبة موادها الخام المستوردة إلى 95%، موضحًا أن الشركات لن
تقوم بالصرف من "جيبها" على صناعة تسبب لها خسائر.
وأوضح أن هناك خمس خطوات لحل أزمة نقص الادوية بشكل عام تبدأ بإنشاء
هيئة قومية مصرية لصناعة الدواء، كما هو متبع في دول العالم حتى يتم التحكم في
صناعته، وأن يتم كتابة روشتة الدواء باسم المادة الفعالة لأن هناك 12 منتجًا به
نفس المادة الفعالة وتختلف أسعاره.
وتابع: يجب وضع قانون تسعيرة الدواء مع اعتبار محاذيرر وصلاحيات وزارة
الصحة، بالإضافة إلى وضع المريض غير القادر تحت مظلة تأمين شامل لمن هم غير قادرين
على شراء الأدوية، بجانب العمل على إنشاء مصنع للمواد الخام ووضع خطة مستقبلية
لرسم السياسات طويلة المدى.
أزمة مع الشركات
وكان كشف الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، عن
السبب الحقيقي وراء نقص بعض أدوية سرطان الأطفال مثل "بيورنيثول"، نتيجة
المشكلة بين المستشفيات الجامعية مع شركات الأدوية، وهو ما أدى إلى توقف الشركات
عن التوريد مع مستشفيات الجامعة.
وأكد "مجاهد" خلال تصريحات تلفزيونية، أن أدوية سرطان
الأطفال غير المتوفرة بشكل عام، تم توفيرها في وزارة الصحة ومستشفى أبو الريش
والادارة المركزية لشئون الصيدلة، وبسعرها العادي وهو 40 جنيها.