قال شيخ الأزهر أحمد الطيب إن هناك ما يسمى "الإخاء الإنسانى" وتدعو له جميع الأديان السماوية، مؤكدًا أن الأديان تعلمنا دائمًا نوعين من الإخوة، وهما إخوة الدين وإخوة الإنسانية.
وأضاف "الطيب"، خلال كلمته التى ألقاها فى مؤتمر مجلس حكماء المسلمين: "أكبر دليل على وجوب العلاقات الإنسانية قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة"، وتابع: "ولا يوجد برهان أكبر من هذه الشهادة التى تفتح باب الإخاء بين البشر جميعهم دون النظر لعرق أو لون أو جنس أو دين، والله كما خلق المسلم خلق الكافر أيضًا ويقول تعالى: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
واختتم حديثه قائلا: "وليس بين المؤمن والكافر إلا الدعوة بالعبرة والموعظة الحسنة وترك كل واحد يختار ما يريد".