"واشنطن بوست": زيارة الوفد الأمريكي للقاهرة لفرض النفوذ على "مرسي"
علقت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية على زيارة وفد رجال الأعمال الأمريكي لمصر بقولها إن هذه الزيارة جزء من دفعة واشنطن للمساعدة في تعافي الاقتصاد المصري، وكذلك لضمان النفوذ الأمريكي على الرئيس المصري المنتخب بعد الإطاحة بحليف الولايات المتحدة حسني مبارك.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تعمل حاليًا على دراسة تفاصيل الديون المصرية لواشنطن لتخفيف أعبائها والبالغة مليار دولار، وعبر مسئولون أمريكيون عن أملهم في أن يؤدي هذا إلى خلق المزيد من فرص العمل للمصريين.
ومن جانبه، قال نائب وزيرة الخارجية الأمريكية توماس نيدس، وهو أحد المسئولين الأمريكيين المشاركين في زيارة القاهرة "مصر المستقرة في مصلحة الجميع، الهدف من زيارتنا هو إرسال رسالة قوية للشعب المصري وهى أننا نفهم جيدًا أن النجاح يعتمد على القطاع الخاص لإنماء فرص العمل للرجل والمرأة ورفع مستوى الدخل".
وفي سياق متصل، قال ميكل فرومان، نائب مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي والاقتصاد الدولي للصحيفة، إن هذه الإصلاحات تشمل سيادة القانون ومستوى عاليًا من الشفافية.
كما ذكرت الصحيفة الأمريكية أن حكومة الرئيس السابق حسني مبارك قادت من قبل عملية تحرير الاقتصاد الوطني وباعت الصناعات التي كانت تديرها الدولة، ولكن العملية فشلت لأنها أفادت حفنة قليلة من النخبة الحاكمة وشابها الفساد.
وتابع نيدس حديثه بالتأكيد على أن هدف الزيارة هو دعم الاقتصاد المصري والبحث عن فرص استثمارية وليس لتوجيه الحكومة المصرية في الكيفية التي يديرون بها الاقتصاد.