مواطن فرنسي يتهم شرطة باريس باغتصابه .. والمحققون: مجرد حادث
كشف أطباء فرنسيون بمستشفى في باريس إن إصابة الشاب الفرنسي «ثيو» والذي وصل المشفى مغطى بالدماء إنما تطلب عملية جراحية دقيقة بشكل عاجل بعد ان أثبتوا انه وقع ضحية اعتداء جنسي مروع على أيدى رجال الشرطة.
ألقت صحيفة «واشنطن بوست» الامريكية من خلال تقرير نشرته اليوم الاحد على موقعها الإلكتروني، الضوء على حادث اعتداء جنسي على شاب فرنسي يبلغ من العمر 22 عاما، كان قد وصل إلى مستشفى في باريس يوم 2 فبراير الجاري، والدماء تغطي جسده، ليلزم سريره خاضعا لعلاج مكثف في غرفة الطوارئ
ووفقا لتقرير الصحيفة، اكتشف الأطباء من الفحص الأولي لجسد «ثيو» أنه مصاب بجروح كبيرة بمنطقة المستقيم ومن المحتمل ان تكون إصابته بفعل هراوات رجال الشرطة خلال اشتباكات دامية شهدتها ضاحية «أولني سو بوا» شمال باريس.
و يسرد التقرير المنشور على «واشنطن بوست» أنه بعد أكثر من أسبوع من الحادث، الذي أعقب الاحتجاجات التي أزعجت سكان الضاحية؛ حيث وقع الحادث، توصل المحققون الفرنسيون إلى استنتاج ان اعتداء جنسيا عنيفا تعرض له الرجل الفرنسي بهراوات عناصر الشرطة.
وبينما كان الاعتداء على الشاب الفرنسي قد اصاب مناطق حساسة من جسده، فإن المحققين الفرنسيين اكدوا أن الحادث لم يصل إلى حد الاغتصاب حسبما ورد في الإدعاء، و ذلك بسبب «العنف غير المقصود»، وفقا لتقرير نشر على صحيفة «هافينجتون بوست» الفرنسية.
وعلى الرغم من الادعاء، فإن وزير الداخلية الفرنسي برونو لو روكس، اعلن يوم الاحد ان شرطيا يواجه اتهامات بالاغتصاب و ثلاثة أخرين متهمين بالاعتداء العنيف، وفقا لما نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية
نفى الشرطيون الاتهامات الموجهة إليهم، بينما أوقفتهم إدارة الشرطة الفرنسية، وفق تقرير الصحيفة البريطانية
ووفقا للتصريحات التي أدلى بها «ثيو» لصحيفة «هافينجتون بوست» كشف عن طريقة الاعتداء التي تعرض لها على يد رجال الشرطة الفرنسية وقال أنهم مزقوا ملابسه وكبلوا يديه من الخلف واعتدوا عليه وفق ما اوردت التقارير عن الحادث
و كان الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند قد توجه غلى زيارة الشاب المعتدي عليه ودون تغريده على حسابه الشخصي على تويتر قال عنه فيها إنه «ثيو تعامل مع الموقف بكرامة ومسئولية»