قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

علي جمعة: من ذكر الله من قلبه ذكره فى الملأ الأعلى ونور قلبه

ذكر الله
ذكر الله

قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف،إن الله تعالى يقول فى كتابه العزيز: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ}.

أعلى نعم الله علينا 

وتابع: يقول ربنا: {أَذْكُرْكُمْ}، وهذا من جميل المنن، ومن أعلى النعم: أن الله سبحانه وتعالى يذكر اسمك في الملأ الأعلى.

وأضاف: وفي الحديث القدسي: "ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه"، "وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".

وأشار إلى أن هكذا يمنُّ الله علينا، وهو الذي خلقنا ووفقنا لذكره، ثم يعطينا على هذا الذكر أجرًا حسنًا، مع أن الذكر نفسه يعود علينا بتنوير القلوب وغفران الذنوب.

ونون إنه لو تخيل الإنسان أنه كلما ذكر ربَّه من قلبه ذُكر في الملأ الأعلى، وما أدراك ما الملأ الأعلى! فإذا أحبَّ الله عبدًا نادى في السماء: يا جبريل، إني أحب فلانًا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء أن الله يحب فلانًا فأحبوه، ثم يوضع له القبول في الأرض.

فاذكروا الله كثيرًا، فإن من ذكره الله، ألقى عليه محبةً منه، وفتح له أبواب القرب والأنس والقبول.

هل يجوز ذكر الله بدون وضوء

هل يجوز ذكر الله تعالى بدون وضوء؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية.

ذكر الله

وأوضحت الإفتاء أن الذكر هو ما يجري على اللسان والقلب، فإن أريد به ذكر الله تعالى يكون المقصود به هو التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن إلى غير ذلك، والذكر حقيقة يكون باللسان، وهذا يثاب عليه صاحبه، فإذا أضيف إليه الذكر بالقلب كان أكمل الذكر، والذكر بالقلب: هو التفكر في أدلة الذات والصفات والتكاليف وفي أسرار المخلوقات إلى غير ذلك.

ذكر الله بدون وضوء

وقالت إنه يجوز للمسلم أن يذكر الله تعالى في جميع أحواله سواء كان متوضئًا أو على غير وضوء، إلا في حالات معينة؛ كالجلوس على النجاسات، وفي الأماكن المستقذرة.

وبينت أنه لا يجوز شرعًا أن يشترط أحدٌ على الناس الوضوءَ لأجل الذكر؛ لأن هذا الاشتراط يُعدُّ أمرًا لم يأت به الشرع.