عادل حقي: "كنت عاوز أقعد عمرو دياب في البيت"
روى الموزع الموسيقى الشهير عادل حقي، قصة صعوده وعمله في الفن، مشيرا إلى أنه أتم دراسته في ديسمبر ١٩٨٨ وكان يفكر في افتتاح مطعم، مضيفا: "قابلت صديقي أحمد الغمراوي بالصدفة وطلب مني أسافر مع فرقته لإسبانيا، وحدثت بعض المشكلات هناك ولكني حفظت الأغاني وبقيت بعزف وأغني، وفرق مصر زمان كانت بتغني بلغات متعددة لهذا السبب طلبونا في إسبانيا وبعد ما تأشيرة الفرقة خلصت رجعوا وطلبوا مني في المكان أكمل عشان كان معي جواز سفر أوروبي كان الموضوع سهل بالنسبة لي وبالفعل ظللت لمدة ١٥ عاما".
وقال "حقي"، في حوار مع برنامج "لدي أقوال أخرى"، على نجوم إف إم، "تعلمت الإسبانية في شهرين وبدأت بعد ذلك أغني بالإسباني وأدبلج أفلام لديزني أيضا، وأنشأت استوديو تسجيل في إسبانيا وكانت بمثابة انطلاقة أخرى، وعملت في التوزيع مع مطربين إسبان كبار من بينهم إنريكي إجلاسيوس".
وعن سبب عودته لمصر، قال "حقي": "شركات الإنتاج الموسيقي توقفت والكل يجلس في بيته الآن، ومن وجهة نظري الموضوع لعبة كبيرة جدا ومقصود من جوجل والديجتال ميديا الحديثة التي انتشرت، فالمشاهدات على اليوتيوب ليست حقيقة كما يعتقد الفنانين وليست مجزيا مثل زمان وإنتاج الأغاني والسيديهات، والموضوع كان مجهزا له من زمان، فتأتي شركات مثل جوجل ويوتيوب ويقولون أننا نحارب القرصنة وأنت من اخترعت السي دي الذي يسجل والبلوتوث الذي ينقل بسهولة وكل ما يسهل السرقة والقرصنة من اختراعكم ودعمكم”.
أضاف: "في 2002 عدت لمصر للإسكندرية لأنها منطقتي، وبدأت أعمل أغاني بالعربي وكنت أشبه داليدا في البداية في نطقي وكلامي وألحاني، وعدت وهدفي أن أعمل كمطرب وأنافس عمرو دياب وأقعده في البيت وكنت ناوي نية سوداء، وللصدفة أول واحد اشتغلت معه هو عمرو دياب بأغنية (قدام عيونك)".