قال الدكتور محمد أبو زيد الأمير، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، إن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهي عن أفعال تجعل الشخص يحيد عن هديه، ويترتب عليها استبعاده من نهجه -صلى الله الله عليه وسلم.
وأوضح «الأمير» خلال خطبة الجمعة اليوم وموضوعها: «التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين»، أن النبي-صلى الله عليه وسلم- استبعد من هديه الشريف كل أولئك الذين يغشون المُسلمين في أقواتهم، أو لا يحُسنون إلى اليتامى، وكذلك الذين يتعاملون مع الناس بالكذب، فقال: «من غشنا فليس من»، منوهًا بأنه يعني أن من غش المُسلمين في أقواتهم، أو لم يُحسن إلى الأيتام، فليس ممن يتبعون هدي الله حقًا، ولا ممن يسيرون على نهجه صدقًا.
وتابع: وكذلك الذين يقومون بالكذب في التعامل بين الناس أو التدليس والنفاق والاستغلال، مشيرًا إلى أنه إذا أراد المُسلم النجاة عليه اتباع ما أمر الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم- به.
حضر الصلاة لفيف من علماء الأزهر والأوقاف، صلاة الجمعة اليوم، بمسجد «الجامع الأزهر الشريف»، بمدينة القاهرة.