في ليلة الجمعة كانت الأجواء داخل قسم شرطة بولاق الدكرور هادئة يستعد الضباط للمغادرة بعد يوم عمل طويل ونيل قسط من الراحة قبل بدء يوم جديد في خدمة الواجب.
في لحظة الانصراف كان جهاز اللاسلكي له رأيا آخر.. بلاغ بمقتل صغيرة داخل شقة بدائرة القسم.. غير الضباط وجهتهم لمسرح البلاغ بدلا من العودة لمنازلهم وكانت الصدمة بالعثور على جثة صغيرة بالكاد تخطى عمرها 5 سنوات مظهرها بشع محطم للقلوب.. رقبتها الصغيرة منحـ.ـورة جسدها الضئيل غارقا في الدماء وسلمت روحها لبارئها.
التحريات التي أجراها ضباط مباحث قسم بولاق الدكرور واستجواب الأهالي والجيران وجهت أصابع الاتهام إلى عم الطفلة الذي ارتكب الجريمة وسط صدمة وذهول من الجميع وفر هاربا تاركا جسد ابنة شقيقة بين أيدي الموت.
انطلقت مأمورية بحثا عن العم المتهم بعدما تولى فريق البحث مراجعة كاميرات المراقبة لمراجعة كافة خطوط السير وتتبع طرق هروبه حتى نجحت في التوصل إليه وسقط في أحد الأكمنة لتبدأ رحلة عمل جديدة داخل أروقة قسم بولاق ويجلس المتهم داخل غرفة التحقيق مع فريق البحث للكشف عن ملابسات جريمته النكراء.
التحريات والتحقيقات مازالت جارية من الجهات المختصة للوقوف على الملابسات الحقيقة للجريمة والدافع الشيطاني من عم الطفلة لإزهاق روحها بهذه الطريقة.
تحرر المحضر اللازم وتولت النيابة المختصة التحقيق.
