قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كيفية صلاة الوتر.. هل يجوز أداؤها 5 ركعات؟ | الإفتاء توضح

صلاة الوتر
صلاة الوتر

يبحث كثيرون ونحن في شهر رمضان المبارك عن كيفية صلاة الوتر 3 ركعات حيث تعد صلاة الوتر من السنن التي كان يحرص عليها النبي عليه الصلاة والسلام، وقد وسّع الشرع في هيئاتها تيسيراً على العباد وفي السطور التالية نتعرف على كيفية أدائها.

كيفية صلاة الوتر وعدد ركعاتها

وفي البداية، قال الدكتور على فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز للمصلي أداء صلاة الوتر 3 ركعات وبتشهد واحد فقط، مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتر بـ 3 ركعات.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء، في تصريحات له سابقة، أنه يجوز للمصلي أداء الوتر ركعة واحدة أو ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر بحسب ما يتيسر للمسلم.

كيفية صلاة الوتر

وفي السياق ذاته، جاءت السنة المطهرة لتؤكد مشروعية الوتر وأهمية أدائها، فعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الوترُ حقٌّ، فمَن أحبَّ أن يُوترَ بخمسٍ فليفعلْ، ومَن أحبَّ أن يُوترَ بثلاثٍ فليفعلْ، ومَن أحبَّ أن يُوترَ بواحدةٍ فليفعلْ".

وكان عدد من الفقهاء قد أوجزوا القول بشأن كيفية صلاة الوتر في 3 حالات ويمكن أن نعمل بإحداها وهي:

  • الأولى: أن يسرد الثلاث بتشهد واحد، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يسلّم في ركعتي الوتر»، وفي لفظ «كان يوتر بثلاث لا يقعد إلا في آخرهن» رواه النسائي (3/234) والبيهقي (3/31) قال النووي في المجموع (4/7) رواه النسائي بإسناد حسن، والبيهقي بإسناد صحيح.
  • الحالة الثانية: أن يسلّم من ركعتين ثم يوتر بواحدة، لما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان يفصل بين شفعه ووتره بتسليمة، وأخبر أن «النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفعل ذلك». رواه ابن حبان (2435) وقال ابن حجر في الفتح (2/482) إسناده قوي.
  • الحالة الثالثة: يجوز أن يصلي صلاة الوتر بتشهد بعد الثانية من غير تسليم، وتشهد بعد الثالثة، وذلك كالمغرب.

وقت أداء صلاة الوتر وقيام الليل

يبدأ وقت صلاة قيام الليل والوتر بعد أداء صلاة العشاء ويستمر حتى طلوع الفجر، ولكن الوقت الأفضل لهذه الصلاة هو الثلث الأخير من الليل؛ لأنّ الله -عزّ وجلّ- ينزل إلى السماء في الثلث الأخير كما رُوي في الحديث: «إذا مضى شطرُ اللَّيل، أو ثُلُثاهُ، ينزِلُ اللَّهُ تبارك وتعالى إلى السَّماء الدُّنيا، فيقول: هل من سائِلٍ يُعطى؟ هل من داعٍ يُستجابُ له؟ هل من مُستغفرٍ يُغفرُ له؟ حتَّى ينفجر الصُّبح».وفي أي وقت صلّى فيه المسلم فإنّه ينال الأجر والثواب بإذن الله تعالى.

وبالنسبة إلى عدد ركعات صلاة الليل؛ فإنّ المسلم يصلّي ما يشاء من الركعات مثنى مثنى، ولو صلّى المسلم إحدى عشر ركعةً مع الوتر فهو أفضل، لأنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فعل ذلك كما قالت سيدتنا عائشة رضي الله عنها.