قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«رأس البر» تتحول من مارينا الفقراء إلى مصيف للأغنياء.. «تنشيط السياحة»: مليون مصطاف يوميا يزور المدينة فى رحلة ليوم واحد و«الأسعار» هى السبب.. فيديو وصور

0|زينب مختار

  • رأس البر تحولت من مارينا الفقراء إلى مصيف الأغنياء
  • ارتفاع جنونى في أسعار العشش وهروب المصطافين لرحلات الشباب والرياضة لشرم الشيخ
  • شارع النيل والجربي واللسان أشهر معالم رأس البر
  • مليون مصطاف يوميا لرأس البر وتعتمد على سياحة اليوم الواحد

رأس البر المتنفس الوحيد للدمايطة هربا من ارتفاع درجات الحرارة التى تشهدها المحافظة، فهى كما يطلق عليها الدمايطة "مارينا الفقراء"، ولكن منذ عامين أبى المصيف أن يظل مارينا الفقراء وتحول لمصيف باهظ الإيجار مثله مثل مارينا بالفعل، وتحول من مصيف تهرب إليه الأسر الدمياطة وحجز العشش والشقق فيه لمدة أسبوع، ولكن على مدار العامين الماضيين أصبح المصيف مصيفا لليوم الواحد فقط، فأغلب الدمايطة يقضون أوقاتهم طوال ساعات النهار على البحر والبلاجات وفي المساء يتمشون سيرا على الأقدام بشارع النيل الذى يكتظ بالمحال التجارية بمختلف أنواعها، إضافة إلى الجلوس بنوادى منطقة الجربي الشهيرة بعدد كبير من النوادى والكافيهات، ولمشاهدة التقاء النهرين المياه العذبة والمياه المالحة يتوجهون إلى منطقة اللسان، وهى تعد من أهم المناطق الترفيهية برأس البر.

يأتى لرأس البر يوميا ما لا يقل عن مليون مصطاف أغلبهم من محافظات مجاورة كالدقهلية وكفر الشيخ والشرقية وبورسعيد، إضافة إلى الدمايطة أنفسهم، فالارتفاع المبالغ فيه في أسعار الإيجارات بدأ من الشماسي مرورا بالعشش والفيلات، جعل الكثيرين يعزفون عن المجيء لرأس البر هربا من ارتفاع الأسعار، فالتنسيق الحضارى الذى شهدته المدينة على مدار الأعوام الماضية جعلها تصنف من أهم وأشهر المصايف فى مصر وأغلاها سعرا أيضا، فبعد أن كان مصيف "الغلابة"، أصبح لرواد اليوم الواحد.

وتشكل سياحة رحلات أو زيارات اليوم الواحد، خاصة في الأعياد كشم النسيم والأعياد أو أيام الجمعة نسبة كبيرة من إجمالي المترددين على مصيف رأس البر، وغالبا ما يكون الزوار إما بسطاء دمياط جاءوا ليستمتعوا بقضاء يوم على شاطئ البحر، أو أهالي المحافظات المجاورة، ليتجمع الأهل والأقارب والجيران، والبعض يستطيع تأجير شقة أو "عشة" كما يطلق عليها الدمايطة، ليوم لوضع ملابسهم وأغراضهم بها أثناء نزول البحر، ومن لا يستطيع يقوم بتأجير شمسية على شاطئ البحر ليحتمي بها من حرارة الشمس.

واستغل سماسرة تأجير العشش الإقبال غير المسبوق الذي تشهده المدينة خلال الأعياد والإجازات والموسم الصيفي، وقاموا بتأجير العشش بأسعار تفوق القيمة الإيجارية الحقيقية لها بل وتخطى إيجار العشش في اليوم أضعاف سعر الغرفة في أهم وأفخم الفنادق السياحية، فيما يتراوح سعر الغرفة لليلة الواحدة في الفنادق من 600 إلى 1000 جنيه، خاصة المطلة على البحر والنيل، ينما الفنادق الداخلية تتراوح من 400 إلى 600 جنيه، وإيجار العشة المطلة على البحر ليللة واحدة تعدى الـ 1500 جنيه وتقل تدريجيا كلما بعدت العشة عن البحر فتتراوح من 400 جنيه لليوم الواحد بالعشش الموجودة بالشوارع الجانبية والبعيدة عن الشاطئ.

وتاتى أسعار تأجير الشماسي لتدخل في سباق ارتفاع الأسعار، فوصل سعر تأجير الشمسية على الشاطئ إلى 50 جنيها للشمسية وكرسيين، وإذا أراد المواطن تأجير شمسية وأربعة كراسي فتصل إلى 70 جنيها، وأحيانا يصل إلى 100 جنيه لسعر الشمسية في حالة قربها من البحر.

وهناك بعض الشواطئ الخاصة التى يتم دخولها بأسعار خاصة كشاطئ النخيل وشاطئ الخليج ورأس البر زمان، وتلك الشواطئ تذكرة الدخول للفرد الواحد تبدأ من 50 جنيها وتصل إلى 200 جنيه حسب الكافيهات الموجودة بتلك الشواطئ، ومعروف عنها أنها شواطئ الأغنياء من رجال الأعمال وزوار دمياط.

ويقول صلاح زويل، صاحب مكتب تأجير العشش برأس البر، إن ارتفاع أسعار التأجير برأس البر، أصبح أمرا معتادا منذ ما يقترب من عشر سنوات بعد تطوير المدينة، وهذا الموسم سيشهد ارتفاعا غير عادى نظرا لارتفاع الأسعار بشكل عام.

وأرجع السبب في ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع القيمة التى يحددها مجلس المدينة كحد أدنى للمزاد، ما يرفع أسعار الإيجارات للمطاعم والكافتيريات التى يضطر من يستأجرها إلى رفع أسعار الخدمة بها حتى يستطيع تعويض المبلغ الهائل الذى قام بدفعه.

من جانبه، أكد على كامل منصور، رئيس غرفة تنشيط السياحة بدمياط، أن ارتفاع الأسعار برأس البر أصبح أمرا معتادا على مدار الأعوام الماضية، فدائما ما يقوم أصحاب الفنادق وسماسرة تأجير العشش والفيلات برفع الأسعار بصورة مبالغ فيها، ما يؤدى إلى عزوف رواد مصيف رأس البر، وهو ما ينذر بخطورة على موسم الصيف هذا العام.

وقال منصور إن حوالي 60% من أصحاب الفنادق التزم بالأسعار المعتادة، بينما رفعت باقي الفنادق الأسعار بنسبة 100%، بينما لم يلتزم أي من سماسرة ومكاتب تأجير الفيلات والعشش ورفعوا الأسعار بصورة مبالغ فيها.

وأشار إلى هروب عدد كبير من الدمايطة إلى الرحلات التى تنظمها وزارة الشباب والرياضة لشرم الشيخ لرخص حجزها ولكونها مدعمة لتنشيط السياحة.