نيويورك تايمز : أحداث "شارلوتسفيل" تضع ترامب أمام مفترق طرق
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفترق طرق في رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية وهو الاختيار الذي وصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه الأصعب في البيت الأبيض إذ يقف الرئيس ما بين تبني نغمة أفضل في البيت الأبيض أو يزيد من النهج المتبع سياسيا منذ أن أصبح منتخبا عام 2016.
وتصف الصحيفة الامريكية في تقرير نشرته الاثنين، عن تعامل الرئيس الامريكي مع قضية العنف الذي اندلع في "شارلوتسفيل" الأسبوع الماضي بأنه حاول السير على كلا المسارين - ولم يرض أي من المؤيدين أو المنتقدين.
وكان ترامب، قد أدلى ببيان من البيت الأبيض، امس، قال فيه إن ما حدث فث فرجينيا من أحداث كانت أفعال "عنصرية شريرة".
واضاف ان "الذين يتسببون في العنف هم مجرمون وبلطجية، من بينهم فئات مثل النازيون الجدد وذوي السيادة البيضاء وغيرهم من مجموعات الكراهية الاخرى التي تبعث على كل شيء نكرهه نحن الأمريكيين".
وقبل وقت قصير من مغادرته العاصمة، هاجم ترامب وسائل الإعلام بزعم تضخيمها لأحداث "شارلوتسفيل" واصفا وسائل الإعلام بأنها لن تكون راضية عن اي سياسات تتخذ من قبل السلطات.