قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«الحرافيش» رواية حولها «نجيب محفوظ» لشلة تجمعها مقاهي القاهرة وأشهر أعضائها «أحمد مظهر»

0|محمد طاهر

«الحرافيش» لم تكن مجرد رواية كتبها الأديب العالمي وصاحب نوبل نجيب محفوظ بل صارت في ما بعد اسما يحب إطلاقه على أصدقائه أم الشلة فجميعهم كانوا «حرافيش» وفقًا لما يطلقه نجيب محفوظ نفسه عليهم وهو الاسم الذي عرف في ما بعد على دائرة أصدقائه.

«الحرافيش» هو لفظ تركي في الأساس يطلق على بسطاء القوم وفي اللغة العامية عرفت بهذا الاسم على مجموعة من الأصدقاء ضمت شلة «الحرافيش» والتي كان على رأسها نجيب محفوظ وكل من الفنان أحمد مظهر وصبري شبانة توفيق صالح المخرج عادل كامل.

بدأت فكرة «شلة الحرافيش» تتكون عندما كان أحمد مظهر في باريس وتقابل مع الأديب عادل كامل وكانوا من عشاق الأدب ومن هنا بدأت فكرة مظهر تسمية المجموعة الاديب الحرافيش وبعدها ضمت نجيب محفوظ وعادل عفيفي وبهجت عثمان توفيق صالح وصلاح جاهين ولويس عوض وأحمد بها الدين وثروت أباظة وانتقلوا من مقهى لأخر.

وكتب نجيب محفوظ عن شلة الحرافيش يقول: «في رحلتنا للحسين كنا نجلس إما في زقاق المدق أو الفيشاوي، وعندما عرفت قهوة الفيشاوي أحببتها جدًا، أما "علي بابا، فهي قهوتي الخاصة التي أذهب إليها في الصباح الباكر، لأنها القهوة الوحيدة التي تفتح 24 ساعة "القهوة مهمة جدًا في حياتنا الأولى، لأننا كنا كثيرين، كنا فريقين يلعبان "
.
كانت الشلة تتحدث عن موضوعات من الأدب والشعر والفن والسياسة والدين والعقيدة والفلسفة والسينما والمسرح والتلفزيون والهوية ومصر الفرعونية وغيرها من الموضوعات الفكرية لتمتد أحاديث الشلة طوال أكثر من 40 عاما.