قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن ديننا يدعو إلى العدالة والمساواة، منوهًا بأن في هذه المناسبة والشعيرة العظيمة -الحج-، وحيث فيها ألقى النبي -صلى الله عليه وسلم - خطبة الوداع، ينبغي أن نرد بها على من يرمون ديننا بالإرهاب والعنف والتطرف.
وأوضح «جمعة» خلال خطبة الجمعة، وعنوانها: «الدروس المستفادة من خطبة حجة الوداع»، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في خطبة الوداع : «أَيُهَا النَّاس، إنّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَليكُمْ حَرَامٌ إلى أنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، كَحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُم هَذَا»، منوهًا بأن خطبته لم تكن قاصرة على المؤمنين ولا المسلمين، وإنما هي للناس أجمعين.
وأضاف أنه -صلى الله عليه وسلم- وجه رسالة لتلك العصبية العمياء، وأراد إبطال عادة الثأر، فقال في خطبة الوداع: «وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ من دِمَائِنَا دَمُ ابن رَبِيعَةَ بن الْحَارِثِ كان مُسْتَرْضِعًا في بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ»، مشيرصا إلى أنها خير رسالة لمن مازالوا يعتنقون فكرة الثأر، فلهم في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة.
حضر الصلاة الدكتور شوقي علام، مُفتي الجمهورية، واللواء محمد توفيق مدير أمن القليوبية، والدكتور السيد القاضي رئيس جامعة بنها، المستشار ربيع قاسم مساعد الوزير ورئيس نادي قضا القليوبية، ولفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة، بمسجد «ناصر»، بمدينة بنها، محافظة القليوبية.