يعيش أولياء أمور الطلاب بجميع المراحل الدراسية معاناة كل عام لارتفاع أسعار الكتب الخارجية بما يزيد عن طاقتهم، لذلك يتوجهون إلى سور الأزبكية لشراء الكتب المستعملة أو القديمة بنصف الثمن المعروض بالمكتبات.
عدسة "صدى البلد" قامت بجولة بين البائعين بسور الازبكية للتعرف على آخر الأسعار ورصد حركة البيع والشراء والتعرف على بدائل أولياء الأمور لمواجهة هذا الارتفاع.
اكد محمد عبد الصمد احد بائعي الكتب الخارجية، في سور الأزبكية، أن "الكتب التي تباع للزبائن تكون أغلبها لم تستعمل من قبل لكنها إصدارات قديمة، من الأعوام الماضية"، مشيرًا إلى أنه في حالة إلغاء أجزاء من المنهج لا يتم عرض الكتاب للبيع مثل ما حدث في مناهج المرحلة الاعدادية التي لم يطرحوا بعض كتبها لأنها دون التعديل الجديد.
وأشار محمد مجدي بائع كتب خارجية بالسور، إلى أن أولياء الأمور يتوجهون إلى سور الأزبكية، نظرًا لارتفاع الأسعار في المكتبات حيث يحاربون الغلاء بشراء الكتب بنصف الثمن، موضحًا أن ارتفاع الأسعار يساعد على زيادة الإقبال من قبل الزبائن على السور في كل عام عن العام الذي يسبقه.
وأضاف محمد حسن أحد البائعين بالسور، أن الأسعار تتراوح ما بين 5 و7 جنيهات لكتب المرحلة الابتدائية بينما المرحلة الاعدادية تصل لـ15 جنيها والمرحلة الثانوية إلى 20 و25 جنيها، مشيرًا إلى أن أسعار الكتب الانجليزية للمدارس التجريبية تكون أعلى في السعر نظرا لأن الكتاب يصل لـ60 جنيها أو أكثر، كما أن الأسعار تقل للنصف بالسور، موضحا أن الارتفاع في أسعار الكتب بالمكتبات أثر علي ارتفاع الاسعار بالسور بنسبة الضعف.
ومن ناحية أخرى فقد عبرت سلوى عليى إحدى أولياء الأمور عن استيائها للأسعار المطروحة في المكتبات، مشيرة إلى أن لديها ثلاث اطفال بالمدارس التجريبية تواجه معهم ازمة فيما يخص أسعار الكتب الخارجية وبالتالي فقد لجأت إلى السور لانخفاض أسعار الكتب به ووجود نسخلإصدارات اخرى بشكل مرتب كما لو انه اصدار جديد.
وتابعت مروه عبد الله والتي كانت تشتري الكتب الخارجية لأول مرة لابنتها بالمرحلة الابتدائية، ان "من حولها نصحوها بالتوجه للسور لشراء الكتب الخارجية بسعر ارخص من سعر المكتبات الذي لم يكن مرضيا لها".