قالت الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، إن الوطن يخوض اليوم معركة مصيرية لإعادة البناء على أسس جديدة، لذلك يتعينإطلاق الاستراتيجية 2030 لتمكين المرأة، والعمل على تنفيذها دون تأخير من أجل تحرير طاقات المرأة المصرية وضمان مشاركتها الكاملة دون معوقات سيكون له أهمية حاسمة في هذا الوقت.
وأوضحت "مرسي"، في كلمتها خلال ورشة العمل التى عقدت اليوم بالتعاون الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة، أن المواكبة الزمنية والمنهجية لهذه استراتيجية مع استراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030 تعزز استجابة الاستراتيجية لاحتياجات المرأة.
وأضافت رئيس المجلس القومي للمراة ان خطة 2030 لتمكين المرأة المصرية تتوافق مع جوهر خطة 2030 للتنمية المستدامة والتي تتخذ من "ضمان ألا يتخلف أحد عن ركب التنمية" شعارًا لها، ومن ثمّ النجاح في تحقيق هذه الاستراتيجية يضمن ألا تتخلف امرأة أو فتاة مصرية عن ركب التنمية أو أن تحرم من مكتسباتها.
وتابعت: أنهبحلول عام 2030 سوف تصبح المرأة المصرية فاعلة رئيسية في تحقيق التنمية المستدامة، في وطنِ يضمن لها كافة الحقوق التي كفلها الدستور ،ويحقق لها حماية كاملة، ويكفل لها -دون أي تمييز الفرص الاقتصادية، والاجتماعية والسياسية التي تمكنها من الارتقاء بقدراتها وتحقيق ذاتها، ومن ثَم القيام بدورها في إعلاء شأن الوطن