اشتباكات مسلحة بين البيشمركة والحشد شمال الموصل.. وكردستان تحبط الهجوم
أعلنت قوات البيشمركة الكردية التابعة لإقليم كردستان العراق، صد هجوم واسع وصفته سلطات الإقليم بالخطير، من قبل مسلحي الحشد الشعبي وقوات عراقية في محوري زمار وربيعة شمال الموصل.
قال رئيس أركان قوات البيشمركة الفريق جمال أيمنكي في تصريحات صحفية، إن القوات العراقية والحشد الشعبي شنت في الخامسة من فجر اليوم، الخميس، هجوما واسع النطاق على خنادق قوات الكردية في محوري زمار وربيعة الحدوديتين مع سوريا بهدف السيطرة على معبري فيش خابور وإبراهيم الخليل.
وسبق الهجوم قصف مدفعي مكثف، لكن قوات البيشمركة تمكنت من صد الهجوم وتدمير ست آليات مدرعة من بينها دبابتان وإسقاط طائرة مسيرة، وإحباط الهجوم بالكامل ومنع المهاجمين من تحقيق أهدافهم، وفق العسكري الكردي.
وأضاف أيمنكي أن هادي العامري، أمين عام "منظمة بدر" وقائد ميليشيات "الحشد الشعبي" يشرف على الهجوم من محور زمار وفيما يشرف نائبه أبو مهدي المهندس على الهجوم في محور ربيعة.
وحاولت القوات العراقية السيطرة على المنطقة، إلا أن القوات الكردية تصدت لها، بحسب ما ذكرت "سكاي نيوز".
وقدم إقليم كردستان العراق أمس، الأربعاء، مبادرة لنزع فتيل الأزمة مع بغداد تقضي بـ"تجميد نتائج الاستفتاء" الذي أجري في 25 سبتمبر الماضي، ووقف العمليات العسكرية في الإقليم، لكن بغداد ظلت متمسكة ببسط سيطرة الحكومة المركزية على المناطق المتنازع عليها ومنها تلك القريبة من الموصل.
ودخلت القوات العراقية محافظة كركوك الغنية بالنفط الأسبوع الماضي، حيث سيطرت عليها إلى جانب مناطق أخرى متنازع عليها في محافظتي نينوى وديالى، بعدما كانت خاضعة للنفوذ الكردي.
وازدادت حدة التوتر بين بغداد وأربيل في أعقاب الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق، الشهر الماضي، الذي جاءت نتيجته بالموافقة على الانفصال.