اتفق ثلاثة شباب على خوض تجربة جديدة مكنتهم من التعبير عن شخصياتهم وذوقهم من خلال مكان يجمعهم ويجمع الكثير من الشباب الذين ينتمون لنفس الذوق، ليخرجوا لنا بمطعم يعد نموذجا لمن يعشق هذه الهواية التي تعود للقرن الماضي، فقد تشعر بأنك عدت لعقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الـ20 عندما تنظر إلى وجهة المكان، بينما تعيش أجواء الثلاثينات والأربعينات عند رؤيتك لقائمة الطعام التي تحتوي علي أكلات «عفا عليها الزمن» كما يقال.
عدسة "صدى البلد" التقت أحد مؤسسي مطعم "رصيف نمرة 5"، الذي أوضح لنا فكرة هذا المطعم وطرق اختيار الديكورات والطرق التقديم المختلفة، التي جذبت العديد من الشباب.
يقول محمود أحمد، صاحب المطعم: "عملت بهذا المجال منذ أن كنت في عمر الـ16 عاما، حتى التقيت بأصدقائي أصحاب المطعم وقررنا فتح المشروع الخاص بنا، فواجهتنا العديد من الصعوبات مثل الديكورات التي أتينا بها من مناطق خاصة بالروبابيكيا، كمالا ساعدنا زملائنا من كليات الفنون الجميلة، وقدموا لنا رسوماتهم ليتزين بها المطعم.
وأضاف "محمود" أن المطعم يمتلك لمسات خاصة من حيث اختيار الديكورات والأغاني وما يقدم من طعام، حيث نقدم وجبات بأسمائها القديمة في قائمة الطعام، بينما تكون الأغاني لعمرو دياب، أو أغاني تنتمي لفترة الثلاثينات من القرن الماضي، مما يجذب العديد من الشباب إلى المكان، وخاصة أن أسعاره تتناسب معهم بشكل كبير.