أكد سمير كوبرا، صياد الثعابين والمحافظ على البيئة، أن توعية الأطفال بمخاطر الثعابين أصبحت ضرورة، خاصة مع زيادة ظهورها في بعض المناطق خلال فصل الصيف، مشددًا في تصريحات خاصة لـ «صدى البلد» على أهمية تعليم الأطفال كيفية التصرف الصحيح عند رؤية ثعبان، بدلاً من الاعتماد على ردود الفعل العشوائية.
الأطفال لا يعرفون الخطر بالفطرة
وأوضح سمير كوبرا أن الطفل لا يولد مدركًا لمخاطر الثعابين، ولذلك يجب أن يتلقى التوعية منذ سنواته الأولى، سواء داخل الأسرة أو من خلال المدارس، حتى يكتسب السلوك الصحيح الذي يحميه من التعرض للخطر.
وأشار إلى أن تعريف الأطفال بأشكال الثعابين الموجودة في البيئة المحيطة بهم، ومعرفة أن بعضها قد يكون سامًا، يساعدهم على التعامل بحذر وعدم الاقتراب منها.
ماذا يفعل الطفل إذا شاهد ثعبانًا؟
وشدد صياد الثعابين على ضرورة تعليم الأطفال قواعد بسيطة وواضحة، أهمها:
- عدم الاقتراب من الثعبان أو محاولة لمسه.
- عدم محاولة الإمساك به أو مطاردته.
- الابتعاد بهدوء دون إثارة الثعبان.
- إبلاغ أحد الوالدين أو أي شخص بالغ فورًا.
- وأكد أن هذه الخطوات قد تمنع وقوع إصابات خطيرة.
التدريب العملي يعزز السلوك الصحيح

واقترح سمير كوبرا تنفيذ تدريبات توعوية داخل المدارس أو حتى في المنازل، باستخدام مجسم أو لعبة على شكل ثعبان، لملاحظة رد فعل الطفل وتعليمه التصرف السليم بطريقة عملية.
وأضاف أن مكافأة الطفل عندما يبتعد عن المجسم ويبلغ شخصًا بالغًا تعزز لديه السلوك الصحيح، تمامًا كما يحدث في تدريبات الإخلاء أو التعامل مع الحرائق، مما يجعل رد الفعل الآمن جزءًا من سلوكه الطبيعي.
التوعية أفضل وسيلة للوقاية

واختتم سمير كوبرا تصريحاته، بالتأكيد على أن نشر ثقافة التعامل الآمن مع الثعابين بين الأطفال يساهم في تقليل الحوادث والإصابات، مطالبًا بتكثيف حملات التوعية داخل المدارس والمجتمع، لأن الوقاية تبدأ بالمعرفة، وتعليم الطفل التصرف الصحيح قد ينقذ حياته وحياة من حوله.









