خبير تعليم: تكشف أهمية مشروع "رعاية الموهوبين رياضيا" برعاية "الرقابة الإدارية"
قالت الدكتورة نعيمة عبد الجليل، وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة السابق، أن رعاية جهاز هيئة "الرقابة الإدارية" لمشروع قومي يتمثل في «اكتشاف ورعاية الموهوبين رياضيا" هو تنفيذ لدعوات الأديان السماوية، التى طالما أوصتنا بممارسة الرياضة والحفاظ عليها.
وأكدت عبدالجليل فى تصريحات لـ"صدى البلد" أنه مشروع قومى عظيم لما له من عوائد كبيرة على جهات عدة أهمها الشخص الممارس للرياضة، مشيره إلى أن الرياضة تبنى العقل والجسم معا ولذلك يوصى الأطباء بممارستها والحفاظ عليها لأن "العقل السليم في الجسم السليم".
وأضافت "عبدالجليل" أن مشروع "تبنى الموهوبين رياضيا" تحت رعاية جهاز الرقابة الإدارية يقدم خدمة عظيمة للأسرة و للمجتمع، فهذا المشروع يحفظ للأسرة "أطفالها" من الانسياق وراء أفكار التطرف والعنف لأن ممارسة الرياضة تخلص الأشخاص من الضغوط النفسية والعصبية، لافتة إلى أن هناك دراسات أثبتت أنّ مُمارسة الرياضة يوميًّا تزيد من سعادة الإنسان.
وتابعت عبدالجليل قائلة:" إن المكون الرئيسى للمجتمع هو الأسرة وبوجود أفراد بكل أسرة يمارسون الرياضة يصب فى صالح المجتمع" ، موضحة أن ممارسة الرياضة بشكل عام يعلم الأفراد قيمة الوقت وترفع لديهم روح التعاون والمحبة ونبذ التطرف والعنصرية بين الشباب، كما أنها تساعدهم فى استبدال طاقاتهم السلبية لطاقات إيجابية.
يذكر أن هيئة "الرقابة الإدارية" تعكف منذ فترة على إعداد مشروع قومي يتمثل في «اكتشاف ورعاية الموهوبين رياضيا" كما أنها احتضنت اجتماعات على مدار أكثر من شهر ونصف بين مسؤولين من وزارتي التربية والتعليم والشباب والرياضة على كافة المستويات، وذلك انطلاقا من اهتمام والقيادة السياسية بالرياضة بصفة عامة والرياضة المدرسية بصفة خاصة، وانطلاقا من التزام وحرص هيئة الرقابة الإدارية على تنمية قدرات شباب الوطن.
كما يتضمن المشروع اكتشاف الموهوبين في الألعاب الفردية مثل "الجودو – التايكوندو – تنس الطاولة – المصارعة" بالإضافة إلى الألعاب الجماعية "السلة – اليد" فضلا عن ألعاب القوى.
وعلى صعيد متصل، عقدت هيئة الرقابة الإدارية أيضا اجتماعات بين مسؤولي اتحادات الألعاب سالفة الذكر وممثلين عن وزارة التربية والتعليم، وتم على إثرها إرسال وزارتي التعليم والشباب والرياضة خطابات لكافة المديريات التابعة لهم على مستوى الجمهورية لإخبارهم بالمشروع، كما تم تشكيل لجان من الخبراء والمدربين والإداريين لوضع توقيتات للاختيار من خلال طلبات تم توزيعها على المدارس "إبتدائي – إعدادي – ثانوي
ويهدف المشروع إلى اكتشاف الموهوبين رياضيا وتبني الدولة ورعايتها لهم، بدءا من مرحلة الاكتشاف والتدريب والمتابعة وتوفير الأماكن والبيئة اللازمه للتدريب وصولا لصناعة بطل قومي وأولمبي يمثل مصر في المسابقات والمحافل الدولية، كما يسعى إلى تنمية قدرات الشباب وجذبهم بعيدا عن الإرهاب والمخدرات.