أكد الشيخ خالد الجندي، الداعية الإسلامي، أن الإسلام حرم قتل النفس البشرية البريئة، فقال تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ» (الأنعام: 151)، والنبيّ - صلى الله عليه وسلم - لعن هؤلاء حيث قال: «الإنسان بنيان الربِّ ملعون من هدمه».
وأضاف «الجندي» خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على فضائية «dmc»، أن الإرهابيين يفسدون في الأرض ويقتلون الآمنين ويخربون البلاد، فاستحقوا أن يدخلوا في قول الله تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْى فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ».
وقال إن الإرهابي يستوجب عقوبة حد الحرابة التي أوردها القرآن الكريم لهؤلاء البغاة المفسدين في الأرض الذين يحاربون الله ورسوله، وهي أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم، وهذا في الدنيا، وفي الآخرة سوف يكون لهم عذاب عظيم.