عبد الصبور صاوى يكتب :امنعوا الموت إن استطعتم ذلك
امنعوا الموت لو استطعتم .. مما لاشك فية لمن يؤمن بقدر اللة ان الموت اجلا مقدرا على كل مخلوق قبل يولد من بطن امة كما قال تعالى وما كان لنفس ان تموت الا باءذن اللة كتاب مؤجلا ... وحتى لو لم يصطدم قطار اسيوط بالاتوبيس لكان الاطفال ماتوا باى سبب لان اجلهم انتهى والموت لايغلب ان يجد سبب لقبض ارواحهم الذكية .. الذى اعرفة جيدا ان منيتهم قد حانت فى ذلك التوقيت وفى نفس الساعة وبتلك الطريقة منذ خلقهم اللة وهم فى اجنة امهاتهم ولايستطيع اى بشر او اى حزر..
او اى مخلوق ان يمنع قدر اللة فيهم ومن يقول غير ذلك فاليمنع عن نفسة الموت حين ياتية... ويقول لة انا محصن ضدد الموت ... فيجب ان نتحرم قدر اللة فى خلقة ولنتحرم موتانا ولا داعى ان نعرض صورهم على الجروبات وعلى وسائل الاعلام كل لحظة وكأننا نتاجر فى موتنانا وكاننا نستعرض اعتراضنا على قدر اللة فيهم وفى خلقة ...ونحن نتهم الاهمال فى موتهم وكان قدرة اللة تعجز عن قبض ارواحهم بوسلة اخرى غير التى ماتوا بها ... انها مشئية اللة .. وتعددت الاسباب والموت واحد ا ..
.وكل نفس ذائقة الموت .. وكل شىء هالك الا وجهة . ولكل امة اجلها فاءذا جاء اجلهم لايستاخرون ساعة ولايستقدمون صدق اللة العظيم وكذب الذين يتاجرون بالموتى ليجعلوا منها قضية سياسية لاغراض سياسية ..فهل لو لم يصطم الاتوبيس بالقطار هل كان ذلك كان سيمنع موتهم او يجعلهم احياء ... بل قدر اللة فى خلقة لايستطيع اى مخلوق ان يمنعة ومن كان فينا راجل فاليقول لنا انة يستطيع ان يمنع ارادة اللة فى خلقة او فى نفسة .. لماذ لانتحترم قدر اللة ... ولماذا لانحترم الموتى ونحن نعرض صورهم ونتباهى بذلك
وكاننا بذلك نرثيهم وهم فى الجنان عند ربهم يرزقون .وهم شهداء احياء عند ربهم كما نصت السنة النبوية ان للشهادة تسعة وتسعون بابا اعلاها مرتبة الجهاد فى سبيل اللة . اتقوا اللة فى موتانا واحترموا ارادة فى خلقة يرحمكم اللة ......انا لست ادافع عن الاهمال والتسيب ومنظومة الفساد التى مازالت موجودة فكل من اخطىء يجب ان يحاسب حسابا عسيرا حتى ناخذ بالاسباب كما امرنا الخالق و كما قال وجعلنا لكل شىء سببا .. فاتبع سببا فالناخذ بالاسباب ونعمل بها وكما قال رسولنا الكريم من عمل منكم عملا فاليتقنة ... علينا ان نعمل باسباب الحياة ولكن لانعترض حينما تخرق السماء الاسباب لتتم ارادتها فى خلقة ...
ولكن انا ضد المتاجرة سياسيا واعلاميا بدم اطفالنا فى من استغلوا الحدث لتصفية حسابات مع اطراف ما هنا او هناك وليست تلك اخلاق اسلامية بقدر ماهوا جنوح عدوانى لاستغلال الحددث مع عدم تقديم رؤيا بديلة لمعالجة المشكلة باسلوب راقى ومهذب لايجنح الى الردح واللطم واستغلالة استغلالا سيئا يجعلنا نشمئز نفسيا ليذيد من ءالامنا الما من الحدث وممن استغلوا الحدث دون مراعاة لمشاعر ءابائهم وامهاتهم النفسية التى تحتاج الى من يكفكف دموعهم ومواساتهم اكثر مما تحتاج الى اشتعال النار اكثر مما هى مشتعلة فى قلوبهم ..
.اتلك هى اخلاق الازمات ومعالجتها والبحث عن اسبابها وطرق تلاشيها ام اننا ما زلنا تحت سطوة عقول تمارس علينا البلطجة الفكرية والبلطجة الاعلامية فى ثوب الوطنية فى حيال اى اذمة تحتاج الى تضافر القوى الوطنية لمعالجتها بما يتناسب مع حجم المشكلة لتلاشيها مستقبلا ... للاسف دائما نتناول المشكلة بالمقلوب ولا نبحث عن العيوب واسبابها وعن طرق معالجتها كما تفعل الدول التى تحترم نفسها .وكما يفعل اعلامهم الذى يحترم عقول المشاهدين ..
وهكذا ..ان اسلامنا الذى ننتسب الية يدعونا حينما نتخاطب او نتحاور ان يكون سلوكنا سلوكا طيبا بالتى هى احسن كما يعلمنا اللة فى رسولة حينما قال لة وجادلهم بالتى هى احسن وليس كما نرى ونسمع بالتى هى اسؤ واسؤ مافينا من اخلاق فمتى نكون قدوة لابنائنا حتى يقلد فينا افضل مالدينا من سلوك طيب وراقى وحسن حتى لايقلد الصغار اخلاق الكبار كما نراهم فى سباب بعضهم بعض وتطاول كل منهم على الاخر وكان هناك ليس اسلوب ءاخر يتعاملون بة غير ذلك الاسلوب الذى تعودوا علية...
اتقوا اللة فى ابنائنا وابنائكم دعوهم يروا افضل مافيكم ويقلد اخلاقكم الطيبة سواء فى المدرسة او فى اى مكان ... ثم نتهم ابنائنا بالسلبية ونحن نصدر لهم السلبية كل يوم الى عقولهم وقلوبهم وسلوكهم ارحموا شباب مصر ايها الكبار الذى من المفترض ان نكونوا قدوة حسنة وطيبة لة فى كل تصرفاتنا وتحاورنا ومشاكلنا وصراعاتنا التى تذيد من السلبية اكثر مما نحن فية .... فمتى يتقى اللة جيل الكبار فى ابناء مصر ليتعلموا مهم ادب الحوار وادب التخاطب وادب الاختلاف الذى من المفترض ان لايفسد الود والترابط بيننا وان لايذيدنا انقساما اكثر مما نحن فية .... علمونا باللة عليكم كيف نقلدكم بالتى هى احسن حتى لانقول كما قال ابو العلاء المعرى ..
هذا جناة ابى على وماجنيت على احد ا ... اتقوا اللة يرحمكم اللة اذا كان كل ما نتعرض لة من اذمات سوف نتاولها بهذة الهمجية الغبية فلن تحل اى مشكلة فى تلك البلد التى تعانى من عقول فاسدة اكثر مما تعانى من منظومة فاسدة ... اتقوا اللة فى شعب مصر ولتكن كلماتكم من اجل اللة والوطن قبل ان تكون لغرض فى نفس يعقوب .ام تراكم لاتعرفوا قولة تعالى مايلفظ من قول الا لدية رقيب عتيد وكما قال تعالى مالكم لاترجون للة وقارا ..
ام ان الوقار الذى تعرفونة هو السلوك السيىء فقط لتتخاطبوا بة وتعالجوا بة المشاكل والازمات . فاءذا لم يكن ذلك قدر السماء وترتيبها ان يموتوا هكذا فى نفس التوقيت وبتلك الطريقة فهل هناك من يستطع ان ينسق الاحداث على غير مشيئة اللة ام ان عزرائيل التى مهمتة تنفيذ سيناريوهات الموت فى الخلق كان غافلا حينما اصطدم الاتوبيس بالقطار وتم موت الاطفال على غير علم اللة وعلى غير علم ملك الموت ... وحاشا للة ان نجنح الى اساليب الجهل والحماقة التى تدفعنا الى اتهام الاسباب وننسى من صنع الاسباب ومن صنع اسباب الموت بالطريقة التى مكتوبة لكل مخلوق قبل ان يولد ام اننا لانقرا كتاب اللة وسنة نبية جيدا لنعرف كيف تتم مشيئة اللة فى خلقة وهو الذى يقول وما تشاءون الا ان يشاء اللة ....
واللة غالب على امره واللة يعلم وانتم لاتعلمون .