قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سباق مع الزمن| 24 ساعة تفصل إيران عن إنذار ترامب.. وتصعيد إسرائيلي يهدد قطاع الطاقة

أرشيفية
أرشيفية

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حرجة مع تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية خلال الساعات الأخيرة، حيث كثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته التحذيرية مطالبًا طهران بالتوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز الحيوي، ملوحا بعواقب قاسية قد تطال البنية التحتية للطاقة والكهرباء في البلاد.

وفي منشور له عبر منصة "تروث سوشيال" مساء السبت، ذكر ترامب بالمهلة التي منحها لإيران، قائلاً إن الوقت يوشك على النفاد، مشيرًا إلى أن أمامها 48 ساعة فقط قبل مواجهة تصعيد كبير. ومع حلول اليوم الأحد، لم يتبق سوى 24 ساعة على انتهاء هذه المهلة التي تنتهي في السادس من أبريل.

تصعيد عسكري وضربات مكثفة

ميدانيًا، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سلسلة هجمات واسعة استهدفت أكثر من 120 موقعًا تابعًا للنظام الإيراني في مناطق وسط وغرب البلاد خلال يوم واحد. وشملت الضربات مجمعًا صناعيًا في مدينة ماهشهر جنوب غرب إيران، يستخدم لإنتاج مواد كيميائية تدخل في تصنيع الأسلحة.

ووفقًا للبيانات العسكرية، يعد هذا المجمع أحد المنشأتين الرئيسيتين لإنتاج المواد المستخدمة في المتفجرات والصواريخ الباليستية وأنظمة التسليح المختلفة. كما أكدت مصادر محلية وقوع ثلاثة استهدافات في المنطقة، إلى جانب قصف عدة شركات بتروكيميائية، من بينها "فجر 1 و2" و"رجال" و"أميركبير".

ترقب إسرائيلي لضوء أخضر أمريكي

في المقابل، لم تتوقف الهجمات المتبادلة، إذ تعرضت إسرائيل خلال الليل لإطلاق صاروخ إيراني سقط في منطقة غير مأهولة جنوب البلاد دون تسجيل إصابات.

وكشف مسؤول دفاعي إسرائيلي رفيع أن بلاده تستعد لتوجيه ضربات مباشرة إلى منشآت الطاقة الإيرانية، لكنها بانتظار موافقة الولايات المتحدة لتنفيذ هذه العمليات، التي قد تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة.

تحذيرات إيرانية وتصعيد في السماء

من جانبها، حذرت إيران من أن أي تصعيد إضافي سيحوّل المنطقة بأكملها إلى ساحة مواجهة مفتوحة، مهددة بعواقب واسعة النطاق. وأعلن الحرس الثوري إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "إم كيو-9" في أجواء محافظة أصفهان وسط البلاد.

بوادر دبلوماسية رغم التوتر

ورغم حدة التصعيد، أبقت طهران باب الحلول السياسية مفتوحًا بشكل محدود، حيث أبدى وزير الخارجية عباس عراقجي استعدادًا مبدئيًا للدخول في محادثات سلام بوساطة باكستان، مؤكدًا أن بلاده لم ترفض الحوار، لكنها تشترط وقفًا نهائيًا ودائمًا للحرب التي تصفها بالمفروضة عليها.