قال الدكتور وحيد دوس رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، إن اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات بدأت عملها منذُ 2014 ولكن الطفرة الكبرى التي حدثت فى علاج الفيروسات الكبدية كانت مع بداية اكتشاف علاج السوفالدي.
وأوضح "دوس" خلال استضافته ببرنامج "صباح دريم" المذاع عبر فضائية "دريم" ، اليوم "الأحد"، أن مكتشف علاج السوفالدي مصري الأصل، ولكن تم تجهيزه بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار "رئيس اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية" إلى أن اللجنة فوجئت بسعر علاج السوفالدى بأمريكا حيثُ وصل إلى 28 ألف دولار، مضيفًا أنه كان من الصعب استيراده فى مصر لارتفاع سعره.
وأكد أنهم أقنعوا الشركة المنتجة لهذا الدواء بالحصول عليه مقابل 900 دولار لفترة علاج تستمر 3 أشهر، وهو ما كان يمثل 1% من سعره فقط من أجل أن يصبح فى متناول الجميع، لافتا إلى أنه فى منتصف 2015 تم شراء السوفالدي بـ1 فى الألف من سعره الأساسي، مضيفا: "تم تخفيض سعره مع الحفاظ على النسبة الفعالة فى الدواء".