قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أزمة أبو الهول الصيني.. صنع لجلب المال والقاهرة تطالب بهدمه

0|شادي عبدالله

عادت إلى الواجهة مرة أخري، الأحد، أزمة تمثال أبو الهول الذي بني في الصين وسبب توترا بين القاهرة وبكين عام 2014 حيث طالبت مصر بهدمه لأنه يمثل انتهاكا قانونيا لأنه تقليد لتمثال أبو الهول تم بدون تصريح منها.

ونشرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست الصادرة في هونج كونج، الأحد، نقلا عن موقع جونشا الإخباري الصيني أن التمثال ما زال موجودا رغم أن مدير الموقع في عام 2014 تعهد بأن يزيله عقب شكوى القاهرة وقال إن التمثال يستخدم في عمل درامي وسيهدمه بمجرد الانتهاء من التصوير، ولكن هذا لم يحدث حتى عام 2016 حيث حدثت عملية إزالة لرأس التمثال فقط ولكن بحسب الموقع الصيني وجد زوار لموقع التمثال فريقا من العمال يعملون على تركيب رأس التمثال مجددا.

وذكر موقع جونشا أن المسؤولين في مصر أصابهم الغضب عندما وردت إليهم الأنباء عن إعادة تركيب رأس التمثال ويقومون بتقديم شكوى جديدة لمنظمة اليونسكو بشأن التمثال وكذلك بالتواصل مع وزارة الخارجية الصينية يطالبوا بكين بإزالة التمثال نهائيًا.

كانت الصين بنت التمثال المقلد بتكلفة بلغت 1.3 مليون دولار بهدف اجتذب ملايين السائحين، ويبلغ طول التمثال 60 مترا و20 مترا ارتفاعا وهي الأبعاد الحقيقية لأبو الهول الأصلي واستخدمت الخرسانة في عملية البناء، وقام مصممو النسخة المقلدة من التمثال الفرعوني، بنسخ الأنف الأصلية المكسورة، وتم بناء النسخة المقلدة من الخرسانة المسلحة بعكس النسخة القديمة التي بنيت من الحجر الجيري.

كان من المفترض أن يعرض التمثال في متنزه بشمال الصين مع نسخ لأهم المعالم الأثرية العالمية منها معبد الجنة في بكين ومتحف اللوفر في باريس، وخططت الشركة المالكة للمتنزه أن تسمح للسائحين بزيارة نسخ المعالم الأثرية والثقافية العالمية مقابل دولار واحد فقط لكل فرد.

وعند الانتهاء من بناء "أبو الهول الصيني"، قدمت الحكومة المصرية شكوى إلى منظمة اليونيسكو في مايو 2014، مشيرةً إلى وجوب إشعارها ببناء هذه النسخة، تماشيًا مع الاتفاقات الدولية، وأكدت القاهرة أن أن النسخة المقلدة من أبي الهول مختلفة تمامًا عن الأصلية، ما قد يعطي طابعًا سلبيًا عن الآثار المصرية، بالإضافة إلى وجود مخاوف من تأثر قطاع السياحة والسينما.