قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مع بداية الدراسة .. تعرف على تطور ملابس المدارس في نيويورك

من مقال في نيويورك تايمز
من مقال في نيويورك تايمز
0|أماني إبراهيم

يعد موسم المدارس من الأيام الأكثر إنفاقا بالنسبة للعائلات الأمريكية، حيث ينفقون 82.8 مليار دولار هذا العام، معظمها على الملابس، حسب تقديرات الاتحاد الوطني لتجارة التجزئة.

وفقا لبيانات من الاتحاد، من المتوقع أن الأسر التي لديها أطفال سينفقون في المتوسط ​​237 دولارا على الملابس لكل طفل.

ما الذي يجعل الاستعدادات للدراسة تحظى بكل هذه الشعبية هذا العام؟، وكيف تطورت تجارة الملابس المدرسية في العقود الماضية.

نشر مقال في عام 1952 في جريدة "نيويورك تايمز"، عن أنماط الملابس المدرسية في نيويورك، فكتبت فرجينيا بوب، محررة الأزياء في الصحيفة، أن الملابس بعيدة كل البعد عن الملابس المنقوشة أو اللبس التنكري، وكانت القبعات بسيطة بلا تكلف وكان يتراوح سعر قطعة الملابس من 25 إلى 35 سنتا، وفقًا لـ"نيويورك تايمز".

وكتبت قائلة: "تتلقى الأخوات الصغيرات الملابس من الفتيات اللواتي يكبرهن، وسترتدي كل سيدة شابة أفضل ما لديها يوم الأحد أول يوم في الدراسة، وتتشابه الكثير من الفتيات في ارتداء البدلة ذات الأكمام الطويلة المصنوعة من النسيج الصوفى أو الصوف الناعم".

في عام 1936 ، كتبت " بوب" حول الخيارات المتاحة للبنات الأمريكيات للارتداء عند عودتهن إلى المدرسة، حيث أشادت بهن كآثار لحركة شبابية جديدة، حيث صممت العديد من النساء الأمريكيات الشابات ملابسهن الخاصة، وكانت بتصميم جديد ومليئ بالحيوية وبمبلغ أقل.

ونشر في مقال في 9 أغسطس 1936: "صحيح أن الفتاة الأمريكية لديها أسلوب خاص بها، لكن اللجوء إلى تفصيل الملابس اليدوي كان حلا مناسبا أيضا"، فالعديد من المصممين الجدد وقتها كانوا من النساء الأمريكيات الشابات، وكانت ملابسهم جديدة ومليئة بالحيوية.

انطلقت صناعة الأزياء وأصبحت صناعة بمليارات الدولارات في العقود التالية، وفقا لمقال بتاريخ 5 سبتمبر 1965، وبعدها تفنن تجار التجزئة لجذب الفتيات للشراء خلال فترة العودة إلى المدرسة.

كان الاقتصاد القوي وقتها مسؤولا عن ازدهار صناعة تصنيع الملابس، وأشار مكتب "تايمز للأعمال" إلى أهمية مبيعات الملابس في فترة العودة إلى المدارس.

وبحلول أوائل القرن الحادي والعشرين، قدمت الشركات عروضا كثيرة لأزياء العودة إلى المدارس، وكانت واحدة منها في حديقة تزلج في بروكلين، وفقا لمقال نُشر في عام 2004.

أما في هذه الأيام، فيمكن للمصممين أن يبيعوا سلعهم مباشرة إلى المستهلكين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل إنستجرام وفيسبوك، وسيجدون جمهورهم بكل سهولة، حيث انصب الاهتمام في العشرين عاما الماضية على الأزياء بشكل كبير.