ترامب يقترب من مغادرة قائمة الأغنى في العالم
انتشرت خلال الفترة القصيرة الماضية تقارير عدة حول ثورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وكان أخرها تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قال إن ترامب حصل على ما لا يقل عن 413 مليون دولار من إمبراطورية والده العقارية، حيث تحصل على تلك الأموال من خلال استراتيجات تحايل مشبوهة على مصلحة الضرائب شارك فيها خلال التسعينيات، بما في ذلك التزوير الصريح.
وجاء عقب هذا التقرير، آخر بمجلة "فوربس" الأمريكية عقب كشفها عن ثروة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي أشارت إلى تراجعه في قائمة الأكثر ثراء، لأن توليه رئاسة البلاد "أضر بعلامة ترامب التجارية".
وقالت المجلة الأمريكية إن ثروة ترامب تقدر الآن بـ3.1 مليار دولار، حيث انخفض ترتيب ترامب إلى 259 على قائمة أغنى 400 ملياردير في العالم، بعد أن كان يحتل المرتبة 248 في 2017.
وفي 2015، وهو العام الذي أعلن فيه ترامب نيته الترشح للرئاسة، قدرت فوربس ثروته بـ4.5 مليار دولار.
وعزت المجلة هذا التراجع في ثروته إلى التحقيق بشكل أعمق في الأصول التي يملكها، وانخفاض سوق تجزئة العقارات، وتباطؤ قطاع العقارات، خصوصا العقارات الفاخرة، كما أن توليه الرئاسة أثر على علامة ترامب التجارية.
وذكرت المجلة أنه رغم أن ترامب حقق معظم ثروته بوضع اسمه على مشاريع لا يملكها، فإن تحقيقاتها تشير إلى أن هذه الاستراتيجية أصبحت تأتي برد فعل عكسي.
ومع ذلك فقد ارتفعت قيمة العقارات التي يملكها، ومن بينها الشقة العلوية في برج ترامب وطائرته الخاصة وعقار مارا لاجو في فلوريدا، الذي يطلق عليه اسم "البيت الأبيض الشتوي".
وقالت المجلة إنه في حال قام ترامب بتصفية أعماله ودفع ضريبة المكاسب على ثروته وأسس صندوقا لاستثمار كل شيء في البورصة التي تشهد ازدهارا، فسيحقق ربحا بمقدار 500 مليون دولار.