مجلة أمريكية: حان وقت اعتبار تركيا دولة راعية للإرهاب
دعت مجلة "واشنطن إكزماينر" الأمريكية لاعتبار تركيا راعية للإرهاب، مشيرة إلى دعم أنقرة للحركات والجماعات الإرهابية مثل حركة الشباب الصومالية التي نفذت الهجوم الإرهابي الأخير على فندق بالعاصمة الكينية نيروبي.
في مقال بعنوان "حان الوقت لاعتبار تركيا راعية للإرهاب" أشارت المجلة إلى تقرير الكاتب التركي الشهير عبد الله بوزكوت ،رئيس مكتب جريدة "توداي زمان" التركية الصادرة باللغة الإنجليزية في أنقرة، التي أغلقتها سلطات أردوغان عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016 واستهداف أنقرة لمؤيدي فتح الله جولن الداعية التركي الذي يتهمه أردوغان بتدبير محاولة الانقلاب.
ويقول بوزكوت إن "إبراهيم سن"، المعتقل حاليا في باكستان لانتمائه لتنظيم القاعدة، كان يعمل مع مسؤولين في الاستخبارات التركية للإشراف على مجموعات إرهابية مسلحة في سوريا، موضحا أنه نقل 600 ألف دولار إلى حركة الشباب الصومالية في 2012.
حاولت السلطات التركية التستر على عمله لصالح تلك الجماعات في سوريا، بعد أن سربت حركة فتح الله جولن وقتها معلومات عن العلاقات السرية بين أنقرة وتنظيم القاعدة.
وبحسب المجلة الأمريكية، فإن حكومة أردوغان اغلقت في 2014 التحقيق مع سن، كما أبعدت رؤساء الشرطة والمدعين العامين والقضاة المكلفين بالتحقيق في هذه القضية،
وأظهرت تحقيقا ممثلو الادعاء الأتراك ،وجود صلات بين إبراهيم سن والاستخبارات التركية، حيث يعتقد المحققون أنه استخدم عديد من المنظمات الحقوقية غير الحكومية كواجهة زائفة لإخفاء شحنات الدعم للجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا.
وفضلا عن سوريا، أشارت المجلة إلى دعم أردوغان للجماعات الإرهابية في ليبيا حيث ضبطت السلطات الليبة مؤخرا شحنة من الأسلحة التركية على متن باخرة قادمة من أنقرة، موضحة أن تلك المرة ليست الأولى.