قرر مسئولو كرة القدم في أوروجواي تعليق كافة الأنشطة الكروية في البلاد لمدة عشرة أيام، بعد أحداث العنف التي وقعت الأربعاء الماضي في مباراة الكلاسيكو بين فريقي بنيارول وناسيونال.
وتم اتخاذ هذا القرار بعد اجتماع مسئولو الاتحاد الأوروجوياني لكرة القدم ومسئولون من وزارة الداخلية.
وينص القرار على وقف بطولة الدوري والكأس ومباريات كرة القدم لمدة عشرة أيام، بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الكلاسيكو عندما تواجه مشجعون من الفريقين وتعرض لاعب لإصابة بطلق ناري في الصدر.
وبعدها ألقت الشرطة القبض على اللاعب خورخي بافا (31 عاما)، بعد تعديه بالضرب على أحد رجال الشرطة داخل الملعب خلال حمايتهم للحكام.