قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مدرسة المهندسخانة.. قصة هندسة القاهرة وتحولها من تخصص واحد لـ 14 تخصصا.. نوستالجيا

هندسة القاهرة
هندسة القاهرة
0|ياسمين سامي

تعد كلية الهندسة جامعة القاهرة من أقدم كليات الهندسة في مصر، حيث ترجع بداية التعليم الهندسى فى مصر إلى سنة 1816 حينما أنشأ محمد علي “مدرسة المهندسخانة” فى القلعة والتى روعى فى تكوينها التدرج فبدأت بفصول أولية فى فن الهندسة.

وافتتحت مدرسة المهندسخانة بصفة نظامية فى بولاق عام 1834، واستمرت بها الدراسة ولكنها أغلقت فى 1854.

وقد ألغيت بعد ذلك السنة الإعدادية وبقيت مدة الدراسة أربع سنوات وبقى التخصص كما هو فى السنتين الأخيرتين.

وفى سنة 1896 ألغت المدرسة نظام التخصص، وجعلت المدرسة قسما واحدا واستمر العمل بهذا النظام مع بعض تعديلات طفيفة أدخلت عليه من وقت لآخر وانتقلت المدرسة مؤقتا إلى دار مدرسة الزراعة القديمة بالجيزة، وأعقب ذلك إنشاء مبانى مدرسة الهندسة الملكية "مبنى الكلية حاليا" وبعد إتمام المبانى انتقلت المدرسة إليها فى سنة 1905.

وفى سنة 1928 عين الدكتور شارل اندريا ناظرا للمدرسة وقد كان قبل ذلك أستاذا وعميدا لمدرسة الهندسة بزيورخ وفى تلك السنة عنى بوضع منهج دراسى جديد فى مستوى مناهج المدارس الفنية العليا بأوروبا.

وقد اتضح أنه لا يتيسر تنفيذ هذا المنهج فى أربع سنوات دراسية فقط لذا ألحق بالمدرسة فى سنة 1929 قسم إعدادى مدة الدراسة به سنة واحدة.

وفى سنة 1935 تم ضم مدرسة الهندسة الملكية إلى الجامعة المصرية وبهذا تحول اسمها إلى كلية الهندسة حتى الآن وفى سنة 1972 تم تعيين أول وكيل للكلية يختص بشئون الدراسات العليا والبحوث وتوالت الكلية في افتتاح أقسام جديدة ففى سنة 1993 تم افتتاح قسم هندسة الحاسبات كقسم مستقل بذاته وتخرجت الدفعة الأولى فى يونيه 1997.

وقد شهدت كلية الهندسة "مدرسة المهندسخانة من قبل" خلال ما يزيد على مائة وسبعين عاما عمادة ما يقرب من خمسة وثلاثين أستاذا عملوا جميعا على تطوير العملية التعليمية وإنشاء العديد من الأقسام والتخصصات العلمية الجديدة.

وفى بداية النشأة كانت الإدارة تحت إشراف ناظر المدرسة أو عميدها ثم بتطور الزيادة فى عدد الطلاب والأقسام أصبح للكلية وكيلًا لشئون التعليم والطلاب ووكيلًا آخر لشئون الدراسات العليا والبحوث.