حاولت أمها قتلها ولم تر والدها.. أسرار من حياة مارلين مونرو
من القرن الماضي وحتى يومنا هذا، احتكرت "مارلين مونرو" لقب أيقونة الجمال والإغراء الغربي دون منازع، حتى ضرب بها المثل، ولكن أخفت وراء الشهرة والجمال وإمكانيات الإغراء، المزيد من الأسى والحياة الصعبة منذ مولدها الذي تحل ذكراه اليوم وحتى وفاتها.
كانت بداية الأسى مع مولدها في 1 يونيو 1926، فقد ولدت "مارلين مونرو" واسمها الحقيقي "نورماجين مورتينسون" بولاية لوس أنجلوس الأمريكية، لأب يعاني من أزمات نفسية قضى أغلب عمره بالمصحة النفسية حتى أنها لم تلتق به.
لم تذق "مارلين" حنان الأب وعطف الأم، بل كانت تتلقى الخيبات واحدة تلو الأخرى بدلًا من الألعاب، فقد حاولت أمها قتلها بحبس أنفاسها بالوسادة، ولكن قدر لها أن تبقى حية تتنقل في دور الأيتام وبيوت الحاضنين.
عاشت "مارلين" مفتقدة لمعنى البيت والأسرة، فعندما أتمت عامها الـ 18 تزوجت من زميلها بالمصنع الذي كانت تعمل به، ولكنها انفصلت عنه سريعًا، لتجرب حظها للمرة الثانية وتزوجت كبير البيسبول جو ديماجيو عام 1954، لتنفصل مرة أخرى وتتزوج من الكاتب المسرحي آرثر ميلر بعد عامين.
كما كان وضعها مليئا بالتخبطات حتى وقعت على عقد أول فيلم في عام 1946، وغيرت شكلها بتغيير لون الشعر لتصبح الأيقونة الشقراء، ولكنها ملت سريعًا من الأدوار "الشقراء الغبية" التي كانت تعرض عليها، وانتقلت إلى مدينة نيويورك للتدريب على يد "لي ستراسبيرج" في استوديو الممثلين.
تركت ظروفها القاسية آثارا نفسية عليها، عطلتها عن مسيرة نجومية هائلة، فقد كان القلق ملازما لها طوال الوقت ويزداد أثره عند بدئها في أي عمل، وبلغ إجمالي إيرادات أفلام مونرو الـ 23 أكثر من 200 مليون دولار.