قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عضو الأعلى للشئون الإسلامية: الخطبة الموحدة أسهمت في بناء وعي ديني

احمد سليمان
احمد سليمان
0|محمود ضاحي


أكد الدكتور أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن الإسلام جاء لإصلاح النفس والكون وإسعاد الحياة، فما من خصلة من خصال الخير؛ إلا وأمر بها؛ وحث عليها، وما من خصلة من خصال الشر؛ إلا ونهى عنها وحذر منها.

وأشار سليمان في تصريحات له، إلى أن الخطبة الموحدة التي تنتهجها الأوقاف أثبتت جدواها خصوصا في تناول الموضوعات الحيوية والحياتية بالغة الأهمية، وأسهمت في بناء وعي ديني، ووعي وطني، وتدريب جمهرة الخطباء على خوض غمار موضوعات مهمة ما كان لكثير منهم أن يطرقوها، بعيدا عن تخويف وترهيب من دين الإسلام الذي أسس حضارة الرحمة، أو تناول موضوعات بينها وبين الواقع طلاق بائن بينونة كبرى.

وقال إن منظومة القيم التي جاء بها رسولنا الكريم هي الأساس والقاعدة العامة التي يلزم أن تكون موجودة وفاعلة ومؤثرة لكي ينهض المجتمع ويتقدم ويزدهر.

وأضاف: حرَّم الله السرقة حتى لا نأخذ حقوق غيرنا ونتكاسل عن العمل ويضمحل المجتمع، وحرَّم الشقاق لأنه يزرع الكراهية، ونهى عن الجدال لأنه يضيع أوقات الناس ويعطل العمل، ونهى عن الزنا لأنه يقضي على مؤسسة الأسرة ويقضي على سلامة النسب ويؤدي إلى اختلاط الأنساب وكثرة الأمراض، وحرَّم اللواط لأنه ضد الفطرة التي خلق الله الناس عليها، وحرَّم النصب لأنه يزرع اليأس في المجتمع، وحرَّم الكذب لأن يُخرج الإنسان عن دائرة الإيمان، وحرَّم شهادة الزور لأنها تتسبب في تضييع الحقوق.

وحرَّم النفاق لأنه من أخطر الأمراض القلبية التي تعصف بحقيقة الإيمان وهو آفة اجتماعية خطيرة تهدد أمن المجتمع، والنفاق خلق ذميم إن أصاب قلبا أمرضه، إن أصاب أسرة فرقها، وإن أصاب مجتمعا أوهنه، وهدد أمنه واستقراره، لذلك ذمه الله وذم أهله في 17 سورة مدنية وفي 340 آية من آيات القرآن الكريم، كما أفرد سورة سماها باسمهم (وهى سورة المنافقون) ليكون الناس منهم على حذر.

وأشار سليمان إلى أن الله سبحانه تعالى لما ذكر المؤمنين في صدر سورة البقرة ذكرهم في أربع آيات، ثم ذكر الكافرين في آيتين، بينما ذكر المنافقين في ثلاث عشرة آية، إشارة إلى خطورة أقوالهم وأفعالهم على الفرد والمجتمع، وأيضا سوء مصيرهم، وهكذا فالمؤمنين في عليين، والكافرين في النار، أما المنافقون فهم في أسفل النار في الدرك الأسفل منها.