قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الإفتاء: الإسلام وصّانا بإدخال السرور على قلب الجار المسلم وغيره

الإسلام أوصانا بإدخال السرور على قلب الجار المسلم وغيره
الإسلام أوصانا بإدخال السرور على قلب الجار المسلم وغيره

قالت دار الإفتاء المصرية إن الإسلام وصانا بالجار خيرًا وإدخال السرور على قلبه، سواء أكان مسلمًا أم غير مسلم.

وأضافت عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك انه ورد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» أخرجه الترمذي.

حقوق الجار في الإسلام

كشف مجمع البحوث الإسلامية، عن وصايا النبي في التعامل مع الجار، وأبرز حقوق الجار في الإسلام والتي حثنا عليها الشرع الحنيف، مما يؤكد مكانة الجار وأهميته في الحياة المجتمعية.

وهذه الحقوق كما يلي:

- إكرام الجار والإحسان إليه، لقول النبي "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره".

- محبة الخير للجار، لقول النبي "لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه".

- التحذير من قطع المعروف عن الجار، فكم من جار متعلق بجاره يوم القيامة، يقول: يارب هذا أغلق بابه دوني فمنع معروفه.

- الإهداء للجار، فإذا طبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف.

- النهي عن إيذاء الجار، لقول النبي "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه".

- تقديم الجار على من سواه، فعن عاشة رضي الله عنها، قلت: يا رسول الله، إن لي جارين فإلي أيهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابا".

 

الجار في الإسلام

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الجار له حقوق واسعة حتى في اللغة، فعلماء النحو والصرف يذكرون أن أنواع الجر أربعة، هي: الجر بالحرف، والجر بالإضافة، والجر بالتبعية، والجر على الجوار، ويمثلون له بقولهم: هذا جحر ضب خرب، بجر كلمة خرب على الجوار، ذلك أن الخراب للجحر لا للضب، وله أمثلة أخرى كثيرة حتى أفرد بعضهم بحثًا أو بحوثًا للجر على الجوار، وعلى الجملة فأنواع الجر الأربعة فيها جوار ما.

وأضاف جمعة، في منشور له، أن الجوار متسع كبير للجار: في المنزل، والجار في العمل، والجار في الدول، والصاحب بالجنب وهو الجار في السـفر، يقول الحق سبحانه: "وَاعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ الله لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا".