ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

هنا كانت فدية إبراهيم وبيعة محمد.. حكاية منى ويوم التروية

الجمعة 09/أغسطس/2019 - 03:55 م
مشعر منى
مشعر منى
مـــيـــــس رضــــــــــــا

يحظى واد منى بمكانة تاريخية ودينية مقدسة  إذ يأتى إليه الحجاج من كل فج عظيم يوم التروية 8 ذى الحجة  ويعتبر المبيت فيه في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة، وهى سنة نبوية مؤكدة.

هنا كانت فدية إبراهيم

شهد وادى منى  فدية نبي الله إبراهيم لابنه إسماعيل عليهما السلام، وبيعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويقع على بعد سبعة كيلو مترات، شمال شرق المسجد الحرام، حيث يتواصل توافد ضيوف الرحمن إليه لقضاء يوم التروية حيث يرتوون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه.

هنا كانت فدية إبراهيم

سبب التسمية

سمى هذا اليوم  بيوم التروية؛ لأن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه.

وحسب المؤرخين، إن تسمية "منى" أتت لما يراق فيها من الدماء المشروعة في الحج، وقيل لتمني آدم فيها الجنة، ورأى آخرون أنها لاجتماع الناس بها، والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس: مِنى.

ويعد أحد أكبر المشروعات التي نفذت بالمملكة، لإيواء الحجاج بمساحة مقدرة بـ  2.5 مليون م2، باستيعاب 2.6 مليون حاج، وبهذا يكون المشعر أكبر مدينة خيام في العالم.

ورمى نبي الله إبراهيم – عليه السلام – الجمار، وذبح فدي إسماعيل عليه السلام، ثم أكد نبي الهدى – صلى الله عليه وسلم – هذا الفعل في حجة الوداع وحلق، واستن المسلمون بسنته يرمون الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.

وصلى فيه النبي محمد والأنبياء من قبله، فعن يزيد بن الأسود قال: ”شهدت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف“، ومازال قائمًا حتى الآن، ولأهميته تمت توسعته وعمارته في عام 1407هـ.

كما نزلت به سورة "المرسلات"، لما رواه البخاري عن عبدالله رضي الله عنه قال: ”بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار بمنى إذ نزل عليه (والمرسلات) وإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها".