قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بحيرة إدكو تعود للحياة في عهد السيسى.. إنقاذ شريان الحياة في محافظة البحيرة من إهمال استمر نصف قرن.. المحافظ: 46 مليون جنيه لأعمال التطوير والتنمية للحفاظ على مصدر رزق 20 ألف صياد

تطهير بحيرة ادكو
تطهير بحيرة ادكو
0|جمالات الدمنهورى

- "صدى البلد" يرصد معاناة بحيرة إدكومن التعديات والتلوث ومراحل تطهيرها وتطويرها فى عهد السيسى
- بحيرة إدكو.. "شريان محافظة البحيرة" عانت منالتعديات والتلوث أكثر من نصف قرن
- الثروة السمكية: تلوث بحيرة إدكو تسبب فى نفوق الأسماك وخراب بيوت الصيادين
- الاستعانة بـ 15حفارا وشفاط عملاق من هيئة قناة السويس لتطهيرها
- محافظ البحيرة: 46 مليون جنيه لتطهير وتطوير وتنمية بحيرة إدكو

عانت بحيرة ادكو بمحافظة البحيرة من الاهمال والتعديات لأكثر من نصف قرن على الرغم من انها إحدى بحيرات مصر الهامة ‏وكانت مساحتها 35 الف فدان فى بداية القرن العشرين حتى بداية عام 1947، ثم تقلصت المساحة حتى وصلت الى 22 ألف فدان عام 1953 ووصلت المساحة إلى 17 الف فدان عام 1983، وفى التسعينات وصلت المساحة المخصصة للصيد الحر الى 8 آلاف فدان وفى نهاية هذا القرن ومع بداية القرن الجديد، وصلت مساحة البحيرة إلى 5 آلاف فدان والمساحة الفعلية للصيد الحر لا تتجاوز 500 فدان.

تعرضت بحيرة إدكو لجميع انواع التعديات عقب احداث ثورة 25 يناير بسبب الانفلات الامنى وعانت من الاهمال وعدم تطهيرها من البوص الاحراش وتحولت الى بركة تلوث تسببت فى نفوق الأسماك، وخراب بيوت صيادين البحيرة وسط تجاهل المسئولين خلال الفترة الماضية لوضع حلول لمشكلات البحيرة، ولتطهيرها وإزالة التعديات التى قلصت مساحتها الاصلية.

بدأت بحيرة ادكو ترى النور فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ عام 2014 خاصة بعد اهتمامامه وافتتاحه لعدة مزراع سمكية بكفر الشيخ والاسماعيلية خلال العامين السابقين .."صدى البلد" يرصد مشكلات بحيرة إدكو ومراحل تطهيرها.

فى البداية قال عادل شعلان عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة مركزى ادكو أن بحيرة إدكو عانت إهمال وقصور المسئولين على مدار السنوات الماضية حيث كانت مساحة البحيرة 37 ألف فدان وتقلصت إلى 17 الف فدان حاليا بسبب التعديات والإهمال من قبل الحكومة، وإقامة مزارع سمكية مخالفة وتجفيف اراضيها وتحويلها بحكم القانون لأراضى ملك الدولة.

وكشف شعلان، عن مدى الإهمال الجسيم الذى تعرضت بحيرة إدكو من انتشار البوص الاحراش مما تسبب فى تقلص المساحة الصالحة للصيد بالبحيرة، لافتا إلى اهمية تطهير وتطوير البحيرة حتى تعود مرة اخرى إلى الصيد الحر فقط.

ووصف شعلان بحيرة ادكو بانها "كبد محافظة البحيرة" موضحا أن تعرض عدم انقاذ البحيرة و تطهيرها كان سيعرض محافظة البحيرة بالكامل للغرق فى المياه الجوفية لأن البحيرة هى الوعاء الوحيد الذى يضخ فيه مياه الصرف الزراعى على مستوى المحافظة وفى حالة غيابها لايوجد مكان اخر للصرف وان كانت تستخدم للصيد الحر من تجاه الصيادين الغلابة ولكن استخدامها الاكثر اهمية لاستيعابها لمياه الصرف الزراعى.

وأكد المهندس محمود هيبه، وكيل مديرية الزراعة بالبحيرة، ورئيس لجنة الزراعة والثروة السمكية واستصلاح الاراضى بمجلس الشعب سابقا أنه تقدم اثناء رئاسته للجنة الزراعة بملف كامل كامل لمجلس الشعب به جميع مشاكل بحيرة ادكو ومقترحات لحلها مطالبا بسرعة تطهيرها وازالة التعديات عليها لزيادة مساحة الصيد الحر.

واشار الى إن مساحات بحيرة إدكو اغلبها تحول إلي مزارع سمكية‏‏ وفي الوقت نفسه فإن المساحات المتاحة للصيادين لممارسة نشاطهم في الصيد‏ والمزارع مهمة في هذه الأيام لأنها تطرح كميات كبيرة من الأسماك تسد احتياجات المواطنين بسعر مناسب للمواطنين، فان لم تكن موجودة لتضاعف أسعار الأسماك مشيرا الى عقد اتفاق مسبقا مع أجهزة الدولة المختصة علي منع التعدي علي مناطق الصيد‏، وعدم التوسع في ‏8‏ مناطق للاستزراع السمكي.

وفى كشف تقرير سابق لهيئة العامة للثروة السمكية بوزارة الزراعة ان بحيرة إدكو تعرضت للعديد من مشكلات التى تؤثر سالبا على إنتاجيتها ومن ثم على مجتمع صيادى البحيرة من أهم هذه المشكلات مشكلة انتشار البوص وورد النيل والنباتات المائية الأخرى حيث تمثل مشكلة انتشار البوص والنباتات المائية ببحيرة إدكو المشكلة الرئيسية للبحيرة حيث تغطى هذه النباتات نحو 60% من مساحة المسطح المائى للبحيرة وهى موزعة بشكل غير متوازٍ بالاضافة الى انتشار غطاء نباتات ورد النيل على معظم المسطح المائى للبحيرة خلال فصل الصيف لمدة حوالى ستة أشهرمما يسبب فى ارتفاع منسوب قاع البحيرة بسبب الإطماء الناتج من وجود الكثافات العالية للبوص والنباتات المائية الآخرى، مما يتسبب فى التعدى البحيرة بالردم لمسطحات كبيرة وتعرض الاسماك لمخاطر التغيرات المناخية ونفوقها.

واكد التقرير أن مشكلة اطماء بوغاز المعدية احد المشاكل الرئيسة لبحيرة ادكو حيث يمثل بوغاز المعدنية المصدر الوحيد لتغذية البحيرة بالمياه المالحة وزريعة الأسماك البحرية نظرا لارتفاع منسوب سطح المياه بالبحيرة عن نظيره بالبحر المتوسط، لذلك فإن البحيرة تستفيد من مياه البحر عبر البوغاز فى أوقات النوات إلا أن إطماء البوغاز يحول دون هذه الاستفادة بالاضافة إلى حرمان البحيرة من دخول زريعة الأسماك البحرية الفاخرة.

وأشار التقرير الى مشكلة التلوث التى تعانى منها بحيرة ادكو بدأت منذ إنشاء شبكة الرى والصرف فى محافظة البحيرة عام 1920، وأصبحت بحيرة إدكو وعاء لصرف أكثر من 300 ألف فدان من الأراضى الزراعية فى محافظة البحيرة تقوم المصارف الزراعية بصرف كمية 20 مليون م3/ سنة (حوالى 55ألف / يوم) من المياه على البحيرة، ومن ثم فإن تلوث بالبحيرة يتمثل فى مياه الصرف الزراعى والصحى، وذلك من خلال ما تستقبله يوميًا من مياه الصرف الزراعى والصحى التى يلقيها مصرفًا إدكو الخيرى وطرد برسيق فى البحيرة.

وأضاف التقرير انه لا يتم معالجتها على الوجه الأكمل، مما يؤدى إلى زيادة نسبة المواد العضوية بصورة كبيرة، ومن ثم عدم ملاءمة البيئة المائية لحياة ونمو وتكاثر الأسماك وزيادة نسبة الروبة المتكونة من الرواسب العضوية، وبالتالى عدم صلاحية قاع البحيرة لقيام أسماك البلطى بعمل أعشاش بقاع البحيرة للتكاثر، بالاضافة الى انتشار الطحالب والنباتات المائية بالمسطح المائى بالبحيرة نتيجة لما تحمله مياه الصرف الزراعى من بقايا الأسمدة الكيماوية، مما يؤدى إلى ركود المياه ورداءتها ويمنع نفاذ الأكسجين الجوى لها فيؤدى لنفوق الأسماك وبخاصة الزريعة والأسماك الصغيرة، علاوة على تعرض بعض الأسماك لإصابتها بالتسمم ببقايا المبيدات الحشرية التى تحملها مياه الصرف الزراعى.

وتطرق تقرير الهيئة العامة للثروة السمكية الى مشكلة الصيد المخالف وزيادة جهد الصيد بالبحيرة والتى تتمثل فى قيام بعض الصيادين باستخدام حرف الصيد غير القانونية سعيًا للحصول على أى كمية من الأسماك، وبالتالى زيادة جهد الصيد بالبحيرة عن الحد الذى يسمح بتجدد المخزون السمكى، لاسيما أن هذه الحرف يتم فيها صيد الأسماك الصغيرة التى تحتاج إلى فترة نمو لتصل بعدها للأحجام التسويقية الاقتصادية، وتتطلب هذه المشكلة جهدًا كبيرًا ويقظة دائمة لشرطة البيئة والمسطحات المائية بالتعاون مع الهيئة.

وانتقد تقرير هيثة الثروة السمكية وقتها افتقاد القوة الرادعة لشرطة البيئة والمسطحات المائية لمواجهة التعديات وتفتقد البحيرة القوة الكافية لمواجهة المخالفات والتعديات، ويترتب على ذلك القصور فى تفعيل القوانين الخاصة بالمحافظة على المسطح المائى للبحيرة، مما يزيد من التعديات بلا رادع للمتعدين الذين يشكلون بذلك عقبة كبيرة أمام تنمية البحيرة.

وأوضح تقرير هيئة الثروة السمكية أهمية تفعيل هذه القوانين لتحقيق التنمية المستدامة للبحيرة ويرجع ذلك لعدة أسباب أهمها تبعية شرطة المسطحات المائية إداريًا لمديريات الأمن التابعة لها، وفنيا للإدارة العامة لشرطة المسطحات، مما انعكس على مدى تفرغ هذه القوات للأعمال الأمنية المنوطة بها بالبحيرات حيث توجد هناك أولويات أمنية لدى مديرية الأمن قد تفوق من وجهة نظرها الأهمية الأمنية للبحيرة، مما يترتب عليها سحب عناصر من قوات شرطة المسطحات لأغراض أمنية أخرى بالمحافظة وضعف الإمكانيات المتاحة لشرطة المسطحات لكى تقوم بواجبها الأمنى.

وشهدت اول مرحلة لعمليات تطهير بحيرة ادكو فى عهد اللواء الدكتور مصطفى هدهود محافظ البحيرة السابق عام 2014م ، اعتماد 20 مليون جنيه كمرحلة اولى من الاعتماد الاجمالى المطلوب لاعمال تطهير وتطوير بحيرة ادكو كمشروع قومى يستهدف توسيع الرقعة المائية للصيد وتنمية الثروة السمكية وزيادة معدلات انتاجها بالاضافة الى دعم عمليات التطهير بعدد 9 حفارات لاستكمال أعمال إزالة التعديات على البحيرة حيث وصل إجمالى العدد الذي يعمل لتطهير وتعميق وإزالة التعديات وقتها إلى 15 حفارا وشفاط عملاق تم الاستعانة به من هيئة قناة السويس للانتهاء من أعمال التطوير وتنمية الإقليم الذي تقوم به هيئة الثروة السمكية كمشروع قومي يهدف إلى تنمية وتعظيم الثروة السمكية والوصول بالبحيرة من مساحة 3500 فدان إلى 17 ألف فدان بعمق يتراوح من 1.5 إلى 2 متر .

وفى عهد الدكتور محمد سلطان محافظ البحيرة السابق عام 2015م وحتى 2016م شهدت بحيرة ادكو عدة حملات لازالة التعديات بمشاركة قوات الامن وشرطة المسطحات المائية وهيئة التثروة السمكية ولأهمية تطوير وتنمية بحيرة ادكو لما تمثله البحيرة من أهمية اقتصادية وبيئية ومصدر أساسى من مصادر الثروة السمكية وتوفير آلاف من فرص العمل لقاطني المناطق المحيطة بها من الصيادين.

سعت المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة الاسبق منذ توليها منصبها عام 2016م لتضافر كافة الجهود لعمليات تطهير بحيرة ادكو من البوص والاحراش والتعديات ودعت لعقد اجتماع موسع بمشاركة الدكتور محمود حسين رئيس الهيئة القومية للاستشعار من بعد وعلوم الفضاء والدكتورسامح الكفراوي رئيس قسم علوم البحار وإدارة المناطق الساحلية والدكتورة منى عزيز مستشار رئيس الهيئة ومسئولى الثروة السمكية والجمعيات الأهلية والصيادين ومدير بحيرة إدكو والمختصين بكلية العلوم بجامعة عين شمس والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد وذلك لاستعراض الدراسة والخطة التنفيذية التي أعدتها الهيئة لتطوير وتنمية بحيرة ادكو وتم عقد بروتوكول تعاون موقع بين الهيئة القومية للاستشعار من بعد وعلوم الفضاء ومحافظة البحيرة بخصوص إعداد عرض فنى ومالي لتكلفة مجمل الأعمال المطلوبة لتنمية البحيرة وتوصيف المشاكل والحلول المقترحة وقابليتها للتنفيذ.

وتهدف عمليات تنمية بحيرة ادكو إلى زيادة إنتاجية الفدان من الأسماك من 450 كجم إلى أكثر من 1000 كجم مما ينعكس على زيادة فى دخل الصيادين، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للشباب بالمزارع السمكية المقترحة ومعالجة مياه الصرف التي تصب في البحيرة وتسبب التلوث ووقف النزيف المتواصل والتعديات على المسطح المائي للبحيرة والحفاظ على مساحتها الحالية.

واعتمدت خطة تطوير وتنمية بحيرة ادكو وقتها على دراسة مقدمة ارتكزت على خريطة واقعية حديثة للبحيرة وعمل جسر واقٍ لحمايتها من التعديات وتحديد أماكن التطهير والتكريك وتحديد الأوساط المائية المختلفة للاستزراع مع إزالة التعديات الحديثة على البحيرة لتحقيق التوافق المجتمعي تمهيدًا للبدء فى التنمية والإنتاج.

ومن جانبه أكد اللواء هشام امنة محافظ البحيرة منذ توليه منصبه فى شهر سبتمبر 2018م على اهتمامه بإستمرار تنفيذ خطة تطوير وتنمية بحيرة إدكو على عدة مراحل والتى تعد ثالث بحيرات الدلتا من ناحية المساحة مشيرًا الى خطة المحافظة تهدف للعمل على تنمية بحيرة إدكو لزيادة إنتاجيتها من الأسماك لمحاربة ارتفاع الاسعار والتصدى لجشع التجار ولضبط الأسواق تفعيلًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بضرورة العمل على تعظيم موارد الدولة وتحقيق أقصى إستفادة وأعلى عائد منها وتنمية أصولها للمساهمة فى الإنفاق على المشروعات الخدمية وتحسين مستوى معيشية المواطنين و حسن إستغلال أصول الدولة غير المستغلة لتوفير فرص العمل للشباب والمساهمة في إرتفاع معدلات التنمية الإقتصادية .

واعلن المحافظ عن إستكمال خطة تطوير وتكريك بحيرة إدكو للعمل على زيادة إنتاجيتها وإزالة التعديات وتطهير الجزر المحيطة بها بهدف رفع إنتاجيتها من 8000 طن إلى 17200 طن سنويًا بزيادة 9200 طن سنويًا مشيرا إلى تنفيذ خمس مراحل من تكريك وتعميق البحيرة على مساحة 300 فدان بتكلفة 46 مليون جنية بالإضافة الى تنفيذ أعمال تكريك مجرور صرف داخل بحيرة إدكو بين نهاية مصرف عمومي خيرى والمصرف المغذي للبحيرة حتى بوغاز المعدية بطول 14 كم وتعميق المجرور بعمق يصل إلى 3.5 متر بعرض من 50 إلى 100 متر .

ولفت اللواء آمنة الى ضرورة تضافر كافة الجهود والعمل على الدفع بالمشروعات الإنتاجية والخدمية القائمة والتي تمثل أهم الموارد الذاتية للدولة والمحافظة وذلك للتيسير على المواطنيين ورفع الأعباء عن كاهلهم.

وفى نفس السياق شهدت بحيرة ادكو زيارة هامة للدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء فى شهر ابريل الماضى يرافقه اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية،واللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة تفقد خلالها الوضع الراهن لبُحيرة ادكو واستمع إلى شرح تفصيلي على خارطة للمسح الذي خضعت له البحيرة عبر وسائل الاستشعار عن بعد، كما اطلع على موقف تنفيذ مشروع تطوير وتكريك البحيرة بهدف تحقيق الاستفادة المُثلى بما تتميز به من مورد مائي وثروة سمكية.

وأكد اللواء هشام امنة محافظ البحيرة خلال الزيارة أن المساحة التي تم تكريكها حتى يوم الزيارة تبلغ نحو 277 فدانًا، بتكلفة تصل لنحو 46 مليون جنيه، وتم عرض عدد من المشكلات التي تؤثر على تطوير البحيرة، أبرزها انتشار البوص والهيش بمساحات كثيفة وصلت إلى 8259 فدانًا بالاضافة الى مشكلة التلوث بمياه الصرف الزراعي مما يؤثر على البيئة المائية لحياة ونمو وتكاثر الأسماك، فضلًا عن اقتطاع بعض التعديات، ومشكلة انتشار الصيد الجائر.

واشار المحافظ الى أن المساحة الإجمالية لبحيرة إدكو تبلغ 31876,6 فدان، تنقسم إلى مساحة المسطح المائي المتاح للصيد بواقع 5447.6 فدان، ومزارع سمكية بواقع 16622.1 فدان، إلى جانب مساحة مغطاة بالبوص والهيش بنحو 8259 فدانًا، وتشغل الجُزر وسط البحيرة مساحة 1547.8 فدان لافتا الى أن اجمالي عدد المزارع السمكية بمحافظة البحيرة يصل لنحو 670 مزرعة، منها 241 مزرعة ببحيرة إدكو، بمساحة تبلغ نحو 5000 فدان، ويتراوح مستوى إنتاج الفدان ما بين 4 أو 5 أطنان من السمك، ويعمل بمهنة الصيد بالبحيرة حوالي 20 ألف صياد.