ردا على مذكرة احتجاج عراقية حول منصة بحرية.. الكويت تراسل مجلس الأمن الدولي
توجهت الكويت برسالة إلى مجلس الأمن الدولي تدافع فيها عن حقها في بناء منصة بحرية فوق منطقة "فشت العيج" البحرية، وذلك ردا على مذكرة احتجاج عراقية تعارض إقامة المنصة باعتبارها ستؤثر على ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية "كونا"، وجه مندوب الكویت الدائم لدى الأمم المتحدة السفیر، منصور العتیبي، رسالة إلى رئاسة مجلس الأمن، حول بناء منصة بحریة فوق منطقة (فشت العیج) الواقعة في المیاه الإقلیمیة الكویتیة.
ونصت الرسالة على أن منصة "فشت العیج" تقع في المیاه الإقلیمیة للكویت، وأن بناء هذه المنصة من الأمور التي تملك الكویت وحدها ممارستها لما لها من سیادة على إقلیمها وبحرها الإقلیمي، كما تأتي بغرض التأكد من سلامة الملاحة البحریة في خور عبدالله، وتوفیر الدعم لبرج میناء الشویخ، نظرا للزیادة المتوقعة في عدد السفن الخاصة في ظل عدم وجود وسیلة مرئیة لمراقبة ومتابعة السفن بالمنطقة.
وأشارت الرسالة إلى الاعتبارات الأمنیة الخاصة بالكویت وحاجتها لوجود منظومة حدیثة ومتطورة لرصد ومراقبة منطقة خور عبدالله التي تتطلب تواجدًا أمنیًا لمواجھة حوادث الاختراق المتكررة من زوارق مجهولة الهویة للمیاه الإقلیمیة الكویتیة باعتبارها مسؤولیة كویتیة خالصة في حمایة حدودها البحریة.
وأكدت الكويت أنها أبلغت الجانب العراقي، وفقا لاتفاقیة الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 بشأن إبلاغ الدولة المقابلة، بتاريخ 26 يناير 2017، كما أن بناء المنصة جرى في شهر سبتمبر 2018.
وكان العراق قد اتهم الكويت بـ "تتبع سياسة فرض الأمر الواقع من خلال إحداث تغييرات جغرافية في المنطقة البحرية الواقعة بعد العلامة 162 في خور عبدالله من خلال تدعيم منطقة ضحلة (فشت العيج) وإقامة منشأ مرفئي عليها من طرف واحد دون علم وموافقة العراق".